أصبحت أُفضل أفلام الفلاش باك على البدايات التقليدية ، وأكره حيرة النهايات المفتوحة بحجة حرية الأختيار
لازالت بعض من الموسيقى الهادئة يساعدنى على القرار
أصبحت أفضل القصص الواقعية عن قصص الخيال والأطفال
لايزال يدفئنى الشتاء .. المثلجات و يبهجنى صوت الأمطار
أصبحت أخجل من الأحتياج لشخص ... فتجربتى تكفينى لأعرف كيف ينهى الأحتياج حبا
لازالت ترضينى أقل التفاصيل ... يربكنى الزحام ... يبكينى أفتقادى أياما كنا نقضيها سويا
أصبحت أخشى الأعتذار ... الأنتظار من أجل شئ او حتى شخصا لا يزال بالنسبة لى شخص مجهول الهوية
لازلت أفتخر كونى بدونك ورغم هذا مازلت أحيا
بعض العادات يارفيق دربى لم ينال البعد منها
وبعضها وللأسف لم يعلمنى فراقك كيف يكون الكف عنها

جميل قوي البوست ده يا نسمة
ردحذف((أصبحت أخشى الأعتذار ... الأنتظار من أجل شئ او حتى شخصا لا يزال بالنسبة لى شخص مجهول الهوية))
ردحذف((لازلت أفتخر كونى بدونك ورغم هذا مازلت أحيا))
عجبني جدا واقعيتك في هذه السطور
كلام بجد جميل والفرقه دي بتبقي حاجه صعبه
ردحذف(بعض العادات يارفيق دربى لم ينال البعد منها
وبعضها وللأسف لم يعلمنى فراقك كيف يكون الكف عنها)....جميل جدا الكلام ده
نانسى
ردحذفشكرا
مرورك اجمل
نورتى
:)
خالد
ردحذفالفايدة الوحيدة من أى تجربة أنها بتخليك واقعى أكتر من الأول بكتيير
:) تحيتى
Mohamed Amer
ردحذفأكيد
شكرااجدا :)
بعض العادات يارفيق دربى لم ينال البعد منها
ردحذفوبعضها وللأسف لم يعلمنى فراقك كيف يكون الكف عنها
الله عليكى عجبتنى جدا جدا
دايما كلامك جميل زيك يا نسمة :)
أية
ردحذفأنتى الجميلة والله :)
بستنى مرورك دايما
نورتينى