2012/01/03

فوضى قرار




أصبحت أُفضل أفلام الفلاش باك على البدايات التقليدية ، وأكره حيرة النهايات المفتوحة بحجة حرية الأختيار

لازالت بعض من الموسيقى الهادئة يساعدنى على القرار

أصبحت أفضل القصص الواقعية عن قصص الخيال والأطفال

لايزال يدفئنى الشتاء .. المثلجات و يبهجنى صوت الأمطار

أصبحت أخجل من الأحتياج لشخص ... فتجربتى تكفينى لأعرف كيف ينهى الأحتياج حبا

لازالت ترضينى أقل التفاصيل ... يربكنى الزحام ... يبكينى أفتقادى أياما كنا نقضيها سويا

أصبحت أخشى الأعتذار ... الأنتظار من أجل شئ او حتى شخصا لا يزال بالنسبة لى شخص مجهول الهوية

لازلت أفتخر كونى بدونك ورغم هذا مازلت أحيا

بعض العادات يارفيق دربى لم ينال البعد منها
وبعضها وللأسف لم يعلمنى فراقك كيف يكون الكف عنها

هناك 8 تعليقات:

  1. جميل قوي البوست ده يا نسمة

    ردحذف
  2. ((أصبحت أخشى الأعتذار ... الأنتظار من أجل شئ او حتى شخصا لا يزال بالنسبة لى شخص مجهول الهوية))

    ((لازلت أفتخر كونى بدونك ورغم هذا مازلت أحيا))

    عجبني جدا واقعيتك في هذه السطور

    ردحذف
  3. كلام بجد جميل والفرقه دي بتبقي حاجه صعبه
    (بعض العادات يارفيق دربى لم ينال البعد منها
    وبعضها وللأسف لم يعلمنى فراقك كيف يكون الكف عنها)....جميل جدا الكلام ده

    ردحذف
  4. نانسى
    شكرا
    مرورك اجمل
    نورتى
    :)

    ردحذف
  5. خالد
    الفايدة الوحيدة من أى تجربة أنها بتخليك واقعى أكتر من الأول بكتيير

    :) تحيتى

    ردحذف
  6. Mohamed Amer
    أكيد
    شكرااجدا :)

    ردحذف
  7. بعض العادات يارفيق دربى لم ينال البعد منها
    وبعضها وللأسف لم يعلمنى فراقك كيف يكون الكف عنها

    الله عليكى عجبتنى جدا جدا
    دايما كلامك جميل زيك يا نسمة :)

    ردحذف
  8. أية
    أنتى الجميلة والله :)
    بستنى مرورك دايما
    نورتينى

    ردحذف