2013/08/27
2013/05/05
رسائل كونية.
عن عشقى لضوء قمر ينساب فى هدوء من نافذتى
أتأمل لونه .. قوته
أتسابق وحركته
عن كونه يؤكد احتياجى لعدم الترقب
عن عشقى لهواء لم يلوثه ضجيج
ضجيج يحمل عبق النهار
عن كونه يجسد معنى النقاء
عن رؤية قوس قزح
مابين إنتهاء الأمطار
وسطوع أول شعاع للشمس
عن شكل البهجة و سلاسة الوضوح
عن مصادفتى لهدهد
عن الجمال والاناقة
عن مقطوعة موسيقية تجعلنى أشعر أن هناك ما يستطيع أن يهزم كل هذا الجمود
تخترق كل الحواجز
تمحى كل التقلبات النفسية
تجيب عن كافة الأسئلة
عن كونها تلخص السعادة والسكون
زائرون هم ولكن على عجلة
هم بالتأكيد من لأجلهم قال درويش
على هذه الارض ما يستحق الحياة.
2013/04/14
يومى والتلفاز .... عن تطدهور الفن أتحدث .
أنا لم أخطأ فى كتابة العنوان .. لابد أن يضاف فعل جديد إلى اللغة العربية ليعبر عن ما نمر به ففعل تطور الذى يتناوله مذيعى نشرات الأخبار عن تطورات الأوضاع فى سوريا مثلا لا يوضح لى الصورة الحقيقة ، فى ذهنى يعنى التطور : الأفضل دائما.
ولذلك كان الفعل المناسب تدهور
ومن هنا عن تطدهور الفن أحدثكم
منذ يوم قمت بزيارتى المعتادة لموقع اليوتيوب كالمعتاد يظهر فى الصفحة الرئيسية أكثر الفيديوهات مشاهدة وطبعا لعلو قيمة الفن لدينا كان من أحدى هذه المقاطع مقطع لأحداهن وهدف الفيديو كما أستنتجت لكشف حقيقة جماعة الأخوان وللحظة لم أعد أنتبه لشئ إلا لصوت داخلى يتساءل هل وصلنا إلى هذا المستوى
هل أصبح السب فى أى وقت ولأى شخص بل وموجه من أى فئة ؟؟
سؤال لم أجد له عزاء أو أجابة اللهم إلا بعض من الموسيقى الهادئة وأغانى لعظماء الفن ( أيام ما كان فى عظماء بقه ) لهؤلاء الفاتحة ...
وفى محاولة أخرى لا أعرف من أين أتتنى الفكرة العبقرية بمشاهدة أحدى المسلسلات العربية بل وشوقى لذلك ، فأذا بحظى التعس يوقعنى فى أحدى المشاهد لبطل يتجادل مع خطيبته وفجأة يحتد الحديث يتركها ويذهب ثم تسقط هى مغشيا عليها من الحزن لم أصدق نفسى حقا بل أننى كلما تذكرت أصابتنى نوبة ضاحكة ... وكل ما يشغلنى حاليا هو هل هذه الفريدة من نوعها موجودة بالفعل أم هى كما أوقن أنا من وحى الخيال
وبالطبع مرة ثانية لأعوض نفسى عن مرارة الذاكرة قررت أعطاء التلفاز فرصة ثانية ومشاهدة فيلم ( بنتين من مصر ) وحقيقة الأمر أن التجربة هذه المرة كانت ممتعة فكاتب الفيلم ومخرجه أكثر من مبدعيين ، بل وأعجابى قد أمتد إلى مدى وعى هذا الرجل ليستطيع أن يعبر عن الطرف الآخر بكل هذه الواقعية والدقة
ولكن مشكلتى صراحة كانت مع أسلوب التصوير وبعض من تفاصبل الفيلم التى أضفت جو من الكآبة إلى الفكرة
أنا أعلم جيدا أن جميع المشاكل التى طرحها الفيلم وإن ركز على قضية واحدة هى مشاكل واقعية وموجودة ولكن على سبيل المثال فمسلسل ( حكايات بنات ) قد تناول فى أعتقادى الشخصي نفس الفكرة ولكن بشكل أقل إيلاماوتعجيزا للمشاهد ودون أن يضطرنى أن أرى الحياة بهذا السواد كما هى بالخارج
أنا عندما أشاهد فيلم أو مسلسلا أو أرى لوحة فنية أو أستمع إلى مقطع موسيقى ، أريدها أن تعبر عنى وليس تدمر نفسيتى
أنا لا أريد أن أتابع فيلما كاملا عن التحرش وأعرف كل تفاصيل القصة بجوانبها المظلمة لأعلم أن ناقوس الخطر بدأ يدق فى بلادنا ، صدقنى أنا أعرف هذا جيدا وأراه بشكل واضح فى كل يوم أخرج فيه من بيتى ، ولست وحدى ولكنه لسان حال كل من أعرفهم على الأقل
فى وقت ليس بالبعيد فلنقل التسعينيات كان الناس يستمتعون بالفن يهربون من الواقع إليه وليس العكس
أنا لا أعارض تجسيد فكرة أو حتى تصوير الرومانسية ولكن ليس بهذا الشكل الساذج ... رجائى أن أشاهد مضمونا يعبر عن القرن الحالى ولا يضفى إليه من الأسى ما ينفرنى من متابعته
فليعد الفن منفذ هواء حين تريد أ ن تُلفظ الأنفاس
#أنا لست بناقدة فنية ولا أملك من الحق ما يجعلنى أقلل من عمل أحد ولكنى سئمت من العنف والتشويه والظلام على أجهزة التلفاز
حقا أفتقد هذه الأيام التى لم يكن فيها للتلفاز المصرى سوى تسعة قنوات أبرز برامجها نشرة الثانية عشر
وللترفيه برنامج أخترنا لك أو حدث بالفعل
..........
2013/04/10
وجود.
لم أعتاد وجودك بعد
ليس كما كنت تتمتم
قلبى فقدت
لست جماد يتحرك
لكن لا أتقن
كيف يكون لقاءالعشق
حديث الغزل
ونبرة حب
لم أعتد كونى مرهفة
فالوحدة أبقتنى طويلا
بثياب أمراة غامضة
ترتسم الجد
لم أعتاد وجودك بعد
لا سؤالك
لا شدة خوفك
تنقصنى حياة كاملة
لم أخطو إليها من قبل
فلتقبل
حتما ستعانى
لتناقض قولى
أفعالى
رغما عنى
لم أعتاد وجودك بعد
2013/04/03
أرجوانى
تحدثى فصوتك يشعرنى أنكى لازلت بخير .
وما الذى يجعلك تظن أنى بخير متى تحدثت
الحديث يا رفيقى ما هو إلا عرض مسرحى وأنا أجيد فن التمثيل منذ زمن ، وأجيد أشياء كثيرة كالبكاء .. الهجوم والجدال وربما أتعلم فنون القتال ايضا ليكتمل مظهرى .
إن كان سكونى يظهر ألمى بهذا القدر إذا فليكن
نعم أن لست بخير ولا أشعر بحاجتى لأخفاء ذلك ، لماذا صار الحزن إثما نتوارى منه خلف كل هذه الأقنعة !؟
لماذا لا نتباهى به كالفرح تماما !؟
زائفون نحن عندما نصبح جميعا بهذه القوة المبالغ بها وكأننا فى سباق خفى حول من بأمكانه أن يكون لا مبالى أكثر من الآخرين.
للحزن رونق لا يعرفه الكثيرون .. فى رأيى يظهر الحزن انسانيتنا بشكل أكبر ، ييبنى داخلنا الهش من جديد .. يجعلنا بالقوة الكافية لنعترف بضعفنا .. ألا يستحق هذا الأمر التجربة !؟
لست بخير .. متعبة جدا لدرجة تجعلنى أفقد رغبتى فى الحديث والصخب.
ولذلك إن كان هذا ما تنتظره منى ليتوقف خوفك ، أستميحك ألا تفعل .
أعلم أن بعض الآلام لا يمحوها الجهر بها .. أحيانا يزيدها سوءا.
ولكنى رغم هذا قررت أن أسلك كل الطرق الممكنة للتعبير عن حزنى لمدة يدرى الله وحده لمتى !؟
ربما أتزين بأكليل من الورود الأرجوانى كما تعرف فهو نبت جنائزى ، وبالطبع لن اعتمد الألوان الزاهية كألوانى المفضلة لفترة حتى لا أغير من أتقان اللوحة الفنية .
لم أتعمد خذلانك أعتذر ، كل ما فى الأمر أنى سئمت حقا كونى بخير لأجل أحد حتى وإن كان نفسى .
2013/03/19
هذيان
عن وقت كنت أنوى ان أكون شخصا إيجابيا وألا أنظر للعوائق من حولى
عن نفس الوقت الذى هزمتنى فيه العوائق فتناسيت نيتى
عن شئ لفظته وتمنيت ألا أكون فعلت
عن ذات المعنى عندما كنت أتمنى قوله ولكنه تشبس بى
عن لحظة شجاعة تجعلنى أرغب فى معرفة الكثير
عن عكس الفكرة تحتل عقلى دائما
عدم العلم مليح
عدم العلم عيون تنعس في الليل
ضحكة من القلب
من القلب صحيح
عدم المعرفة بيخلي الرجالة عيال
يضحكوا يبكوا
و دايما للدنيا طعم جديد
كما قال الخال .. الأبنودى
عن جزء منى يؤذينى أسعى جهدى لأمحوه
عن نفس الشئ أعود لأتمسك به
عن أحساس بضرورة أن أعطى فرصة ثانية
عن نفس الأشخاص يثبتون ضرورة ألا أكون أفضل من احد
عن أفضل ما يمكن أن أسمع أشاهد أو حتى أتذوق
عن نفس الأشياء فى التكرار تفقد رونقها
عن أماكن أرغب فى الألتصاق بها مدى الحياة
عن نفس الأماكن لم تعد كذلك
تختفى تدريجيا بوجود أماكن بديلة
عن دفء شتاء
يمحوه حرارة صيف
عن بعض من هذا وذلك
بأندهاش كيف لم يأتى عليهم الزمان
عن نفس المبدأ يتغير
هم أشخاص أو أشياء تتوالى بطبيعة الحال
2013/02/21
2013/02/12
أستثنائى .
أستثنائى أنت كحبك تماما
لأنك لم تكن كالبقية
ولم تعاملنى كالسابقات
لأنك تفهمت
لأنك تعمدت الفراق فى كثير من الأوقات
وتركت لى حرية إختيارك فى كل وقت
لأنك ومن دون قصد جعلتنى أعى كم أنا أستثنائية
لأنى لم أكتب عن الكثير ولكنك قرأت
أستثنائى
كم أقسمت ألا أعود للعشق
ولأجلك عدت
كنت على وشك أن أبادلكى أعترافك
كنت على وشك الوقوع فى فخ الكلمات
لكنى عوضا أفشيت بسرى
من أجلك
طوعت القدر لكى نتقابل بأستمرار
صارت الورود هوى .. أفهم ما تعنيه الباقات
شاركتك جزءاً من وقتك
لأحوذ على عقلك فى حضورى
وفى كل الأوقات
راقتك الغيرة فى عينى ، وفهمتك
لكنى أبيت أن يبدأ من عينيك الثأر
أخبرتك أنى منذ عرفتك
أيقنت بأن أمراة مثلك تجعل من كل النسوة فتيات
لكنى أبداً لم أخظأ
لم أقع فى فخ الكلمات
كنتى على وشك خداعى
لأقول أحبك حتى وإن قلبى مات .
2013/02/10
2013/02/07
جوه زحمة
أرمى نفسك جوه زحمة
جوه ضحك الناس
أو حتى جوه مناقشة حادة
أنسى الكلام جواك
حط قلبك جوه غنوة
دندن
مش شرط نفس المقام
نَسّى نفسك كل حاجة
وأفتكرها ( هى ) بس
( هى ) أى حاجة حلوة فى الحياة
شغلك ... حبيبتك .. أهلك ... هوايتك
أنسى نفسك
وفكر فى كل الناس
غيظ بضحكة
هم شايفك
قوله ده مش أسلوب حياة :)
أرمى نفسك جوه أوضه
ضيق أوى عليك المكان
وأرجع دور عالبراح
جوه حاجة خنقاك
كون زى ما تحب
لو حتى كنت ده جواك
أرمى نفسك جوه قلبك
طبطب عليه أوى
قوله آسف .. أحيانا مضطر أكون أنسان
جوه ضحك الناس
أو حتى جوه مناقشة حادة
أنسى الكلام جواك
حط قلبك جوه غنوة
دندن
مش شرط نفس المقام
نَسّى نفسك كل حاجة
وأفتكرها ( هى ) بس
( هى ) أى حاجة حلوة فى الحياة
شغلك ... حبيبتك .. أهلك ... هوايتك
أنسى نفسك
وفكر فى كل الناس
غيظ بضحكة
هم شايفك
قوله ده مش أسلوب حياة :)
أرمى نفسك جوه أوضه
ضيق أوى عليك المكان
وأرجع دور عالبراح
جوه حاجة خنقاك
كون زى ما تحب
لو حتى كنت ده جواك
أرمى نفسك جوه قلبك
طبطب عليه أوى
قوله آسف .. أحيانا مضطر أكون أنسان
2013/01/28
ردة فعل .
تشعر
بنبضاتها الغير منتظمة مؤخرا كانت تعلل ذلك بسوء تغذية ورغم هذا لم توجه اهتمام
كبيرا لهذه التفاصيل الصغيرة إلى أن أتت تلك الارقام تحسم القضية كاملة .
نظرت
إلى التقرير الطبى بيدها كمن ينظر إلى أحدى الشهادات المدرسية ليعرف نجاحه أو
سقوطه ، وكالعادة لأنها ليست بتلك الصحبة مع كل هذه المصطلحات رغم تكرارها كل ما
استطاعت استجماعه من هذه الأوراق هو إلى أى مدى استطاعت بياناتها الوصول إلى الدرجة
الأدنى أو نجحت فى أن تصل إلى الأعلى .
كان
جسدها الصغير ينهار سريعا تماما كما كانت حياتها هى لم تتعمد ان تهمل صحتها ولا
حتى ألا تدرك مدى خطورة الوضع كما كان يخبرها من حولها.
هى
فقط تمسكت بآخر سبب مقنع بالنسبة إليها لربما جسدى الصغير أراد ان يعبر عن ما لا
أستطيع أنا.
تعرف
هى جيدا وهى فقط ما مرت به مؤخرا وكم من مسافة عبرت لتتمكن من الوصول إلى هذا
الجانب من الحياة ، ربما هو ليس الأمن ولكنه المتواجد.
للحظات
أصبح كل ما يصل إلى مسمعها هو خفيف أوراق الشجر وزحام سيارات ورائحة لتربة مبللة
برذاذ المطر وبسمة تفاؤل تملأ وجهها :(هاهى الطبيعة تساندنى ... لطالما خبرنى المطر بأن كل شئ لازال على
ما يرام).
بعض
الأشخاص يسرعون للأحتماء تحت أقرب مبنى،والبعد الآخر يلهو بقطرات الماء، وبائعون
يلعنون سوءالحظ لضياع بضائعهم بسبب الأمطار الغزيرة ، وبعضهم يبعث لنصفه الآخر
برسالة مضمونها يدفئنى مرورك بذاكرتى .
بالطبع
هى لا تعرف ماذا يكتبون ولا إلى من ، لكنها ذكرى رسالة قديمة.
كان هو
من جعلها تدرك أن الأمطار تضعها فى هذه المكانة لديه أو فوق هذا العرش كما كان
يؤكد دائما .... وبالطبع سيفعل كل من يعشق مثله .
غريبة
هى الحياة تمام كهؤلاء الأشخاص رغم أنه نفس المطر وبنفس الغزارة يهطل فى نفس
المكان ولكن كلا منهم أختار رد الفعل المناسب له .
ذكريات
كثيرة سعيدة وحزينة مرت فى دقيقة لم تكن تسترجعها لتودعها بل لتستمد منها قوة لم
تعد لديها .
(كل ما ياتى من الله فهو خير ) هكذاأختارت أن تكون ردة
فعلها .
سيتحسن كل شئ بمجرد مراقبتها أفكارها لعدة أيام قادمة ، فكما تشعر الروح
يشاركها الجسد .2013/01/25
كن أنت ..
لم يخبر احد الخيول أو الطيور أو حتى اسماك الزينة عن سر سعادتهم البالغة عندما يمنحهم أحدهم حرية العيش دون قيود دون أختصار للمساحات الشاسعة ... دون تغيير لقوانين حياتهم المعتادة
وحدها هذه الكائنات لازالت تحيا بالفطرة لازالت تعشق الاسراب وتفهم فائدتها وحدها تحيا ببساطة برغم تعقيدات حياتها.
ساذجون هم من يظنون أنهم فى راحة ونعيم لأنهم لم يخلقوا كالأنسان مفكرون ومخيرون ، لهؤلاء اقول العقل ميزة يا صديقى .
عندما يرفض الخيل القيود لا يرفضها لانه قرر انها تقيد حريته فأستنتج انها ضد مصلحته هو فقط تصرف وفق طبيعته ، رفض ان يغير ما وجده الله عليه.
الطيور مثلا لا تعرف لماذا تسير فى أسراب ولماذا تهاجر فى الأساس لكنها تغيير من حياتها لأن طبيعتها كذلك
حديثى هذا بالتأكيد ليس لأدافع عن حقوق هذه الكائنات وان كنت لا امانع ذلك .
كن انت وأترك الباقى لفطرتك ... حافظ على الصورة التى أوجدك بها الخالق
تأمل الكون من حولك وثق أنك لن تخسر الكثير إن حاولت ، ولا تحدثنى عن تطور العصور وتدهور الأخلاق وضرورة الأندماج.
انا ايضا احيا على هذا الكوكب ولكنى أرفض الاندماج ،اناأيضا يزعجنى تدهور الأخلاق ولكنى أحتمى بسربى.
انا يا صديقى لازلت اؤمن ان الزهور إذا قطعت تذبل وتموت ليس إلا لأبتعادها عن موطنها وعن جذورها ولن أخجل إذا قلت أننى ممن كانوا يصدقون فى صغرهم أن كل الزهور فى الفرع الواحد صحبة لا يجوز تفرقتهم .
لا تفكر فى حديثى كثيرا ولا تتردد أندمج ولكن حافظ على من تكون أفضل كثيرا وأنقى ، وأترك الباقى للوقت ستفاجأ كم انت رائع حقا فقط كماانت.
ساذجون هم من يظنون أنهم فى راحة ونعيم لأنهم لم يخلقوا كالأنسان مفكرون ومخيرون ، لهؤلاء اقول العقل ميزة يا صديقى .
عندما يرفض الخيل القيود لا يرفضها لانه قرر انها تقيد حريته فأستنتج انها ضد مصلحته هو فقط تصرف وفق طبيعته ، رفض ان يغير ما وجده الله عليه.
الطيور مثلا لا تعرف لماذا تسير فى أسراب ولماذا تهاجر فى الأساس لكنها تغيير من حياتها لأن طبيعتها كذلك
حديثى هذا بالتأكيد ليس لأدافع عن حقوق هذه الكائنات وان كنت لا امانع ذلك .
كن انت وأترك الباقى لفطرتك ... حافظ على الصورة التى أوجدك بها الخالق
تأمل الكون من حولك وثق أنك لن تخسر الكثير إن حاولت ، ولا تحدثنى عن تطور العصور وتدهور الأخلاق وضرورة الأندماج.
انا ايضا احيا على هذا الكوكب ولكنى أرفض الاندماج ،اناأيضا يزعجنى تدهور الأخلاق ولكنى أحتمى بسربى.
انا يا صديقى لازلت اؤمن ان الزهور إذا قطعت تذبل وتموت ليس إلا لأبتعادها عن موطنها وعن جذورها ولن أخجل إذا قلت أننى ممن كانوا يصدقون فى صغرهم أن كل الزهور فى الفرع الواحد صحبة لا يجوز تفرقتهم .
لا تفكر فى حديثى كثيرا ولا تتردد أندمج ولكن حافظ على من تكون أفضل كثيرا وأنقى ، وأترك الباقى للوقت ستفاجأ كم انت رائع حقا فقط كماانت.
2012/09/05
سكة سالكة
زهقت من كتر الكلام عن صفحة واحدة
من كتاب داب ورقه كله
مالكتابة فيه بحبر الاتهام
يمكن فقدت خلاص معاكم روح المثابرة والأهتمام
وبدون عتاب
ما هو انتو برضه يصح فيكو
ما هو انتو برضه يصح فيكو
زى ما أتقال زمان
لو تعاتب ندل يوم
يبقى عتابه الأجتناب
صدقونى مش انتو بس الغلطانين
علشان تكونو مرتاحين
يمكن انا اللى ببيع رخيص
وبضحى بال بعد كل حاجة قالها
او عملها وجت عليا
لسه برضه فى أعتقاده الشخصى عنى
انى أنا اللى بقيت خسيس
وكمان عشانكم
لأكتمال الفكرة يعنى
شهامة منى
أى شخص من النهاردة
ناوى يفضل مستفز
أو مصدق نفسه خالص
طولت جدا وباخت
بالسلامة
السكة سالكة
والحساب واصل و خالص
2012/07/30
قيد جديد
حول مائدة مستديرة نلتقى
لا مجال محدد للحديث
لا أختلاف مهما طال الوقت .. او تزايد عدد الحاضرين
أحيانا أشعر أن الموائد تعرف أكثر مما يظن البشر ، تخلد تفاصيل اللقاء والمشاعر
واحيانا شاهد على أن لقائنا صار مجرد إمضاء فى دفتر حضور يومى ... أثبات بأننا لازلنا هنا .
لقاء يجذبنا إليه شعور واهم بالقرب .. بالأمان ، شعور يرسخه أحاديث عامة وبعض من سكون عابر إلا من ضجيج الأوانى وضحكات باهته .
مائدة مستديرة مع الوقت أضيفت إلى بند القيود .. وإن كان مظهرها مازال يوحى بالوحدة والأنتماء.
2012/07/20
2012/07/16
غداً ...
غدا سأشترى رادارا للحزن وقبل ان يشرع أحدكم فى الاستهزاءا بى
غدا سأشترى رادارا يحد من نسبة الاحزان فى نفسى
وأضع فى أذنى مكبرا لكل أصوات الناى والبلابل و العود الشرقى
وسأشترى أيضا عصافير لتيقظنى صباحا عوضا عن صياح منبهى اليومى
غدا سأمسد طريقا يحوطه الورود
وشمسا تسطع فى جرأة
و إناس لا تعرف الشكوى
غدا سأشارك مظلتى مع أمراة مسنة عابرة و أستميحها ألا تنسانى بالدعاء
غدا سأنزع الشك من قاموسى
وأصادق كل من صادفت فى حياتى
غدا يستعير كل منا حفنة من الألوان و يودع تجهم الوجوه
ويعاقب كل من هم للحداد أندادا
غدا سأزور المقابر فى أبتهاج
لن يكون الموت فى نظرى هلاك
غدا سأغير كل تاريخ الحروب
وأقر الأساطير منهجا وسؤال أجبارى فى كل امتحان
غدا سأزين شوارع مدينتى بعازفى الكامنجات
و أهدى لكل شخص مع الغروب
مساء يمضي دون ترقب وانتظار
غدا سأزور عالما جديدا
لا ينتهى فيه حلما
ينبض بالحياة
2012/07/13
اليوم وكل يوم
أحتضن يداها
وأعبر بها الطريق تنظر إلى بعينين معترضتين ( لم أعد صغيرة أستطيع أن أعبر الطريق
بمفردى ) ولأعتيادى هذا النقاش أبتسم وأجيب ( عندما نصل إلى جانب الطريق ... تصرفى
كما تشائين ) .
بجوار
الاطفال أجد سلام وراحة تلقائية لا أعرف سببا واضحا لها ، ربما لبساطة خياراتهم
وتقبلهم لمبرراتنا مهما كانت درجة اقتناعهم بها ليس رضا منهم ولكن ثقة بنا .
او ربما لانه
فى داخلى وبالرغم من ما يعصف بى من افكار لا أستطيع البوح بها ... يجعلوننى
دائما أشعر بان هناك واحدأ من جميع قرارتى
أنا على تمام التأكد منه.
للاطفال سحر
خاص يجعلنى للحظات أشعر بمدى سعادتى لكون هناك من يحتاج الى .. يعتمد على و يسهل
التعامل معه دون تجمل .
الأطفال فقط هم
من يسجلون كل لحظة مهما كانت صغيرة بالنسبة لك ولكنها تعنى لهم الكثير ، ولذلك
عندما ترتسم بسمة على شفاههم أكون انا السبب بها أشعر بالرضا عن نفسى.
فى جدالهم مهما
كان مضمونه ثوابت فقدت منطقيتها مع الزمن ولكننا نرفض الاعتراف بذلك ... فهم
الوحيدون على خلافنا القادرون على ان يكونوا صغارا و بالرغم من ذلك هم مستقلون إذا أرادوا.
حتى ولو كان من المستحيل أن اطلق العنان لكونى أحيانا ( أعيل منهم ) مع كل هذه التوقعات حولى ... يسعدنى دائما أن (أعمل عقلى بعقل الأطفال ) وقتما يُسمح لى بذلك و لربما كان هذا هو السبب الوحيد الذى لازال يجعلنى أعشق هذه المخلوقات الصغيرة بعقول راشدة جدا.
انتهى الجدال
بلا شئ كالمعتاد ولكننى بالتاكيد أفضل ان أكون فى هذا الجانب ( المنتصر دائما )
على أن اكون من يجب ان ينتهى عنده الحديث .
2012/06/01
عن حالى.
يسألنى عن حالى
عالفورأجيبه
ومن منا
بسهولة يفصح عن حاله
مختصر القول
فى بطاقة تعريفى مثبت
مازلت على قيد حياة
لم يتغير فيها شيئا
و بأحسن حال
يسألنى تفاصيل غيابى
أنكر وأجيب
الوقت يعود يداهمنى
فلا أجد سبيلا للقاك
يسألنى عن بسمة ثغرى
فأقول لازالت وأبرهن
فيعيد سؤاله وكأنى
لم أبرع بالشكل الكافى
كى أخفى طبيعة أفكارى
وبكل حنين يستكمل
أفتقد ضجيجا أحدثه
أصداء حديثك بالماضى
ولصدق حنانه
أرتجف
أستسلم
وأقول سريعا
تسألنى .. أجيب
ولكنى
صدقا أتماسك وبقوة
لأكون أمراة لا تخشى
تفاصيل أمست بالماضى
2012/05/28
خفت أحبك !؟
لما جيتلى وقولتلى انسى الزمان
انسى كل الناس معايا
انسى المكان
وافتكرى بس حبى اللى كان
معرفش ليه مفهمتهاش !؟
معرفش ليه خدت القرار ومقلتهاش
(بحبك)
ولاّ يمكن قلتها ومسمعتهاش ؟
أيوه خفت انى أحبك
خفت أتوه وأحلم معاك
خفت أنسى الكون بحاله
رهن بس أكون هواك
خفت دايما من القرار
خفت أخاف من الأختيار
مش خوف ده منك او عليك
ده خوف عليا
لحظة فراق يسألنى قلبى عن عنيك
ومهما ترجع تانى تسأل عن أمل أو حتى فرصة
بحس منك شوق ولهفة
بحس ليه بالأنتظار !؟
مع أنى دايما كنت خايفة
خفت أحبك
خفت أخد القرار
2012/05/20
أغدا ألقاك !؟
إضاءة خافتة ونافذة تحمل نسمات ليل بالغة الصفاء وصوت كلثوم يشجو فى هدوء من أحدى المتاجر المجاورة .
لم تسطتع تفسير كلمات الأغنية بوضوح ولكن المشهد بأكمله كان كفيل بأن ترسم شفتاها أبتسامة رضا إجبارية .
أسبوع من الضجيج والزحام والخذلان " هكذا إذا" بررت سعادتها بهذه التفاصيل البسيطة أو ربما لأنها لازلت قادرة على الاستمتاع بها فى ظل كل هذه الاسباب .
تذكرت قطعة من الحلوى قد كافئت نفسها بها تعويضا عن يوم شاق وإضافة إليها كوب من القهوة الطازجة ، تبا للنوم وللأعمال المتراكمة عادت بعد فاصل صغير مرة أخرى مع قرار أكيد ( لحظة من السكون )
سئمت أحتياجى إليه وسخطى على الحياة ... سئمت أنانية الآخرين وتفاصيل الفراق ... سئمت التبرير ... واللامبالاة
لا أريد أن أعود للماضى ولا أريد أن أتوقف الآن . وليس هذا الوقت المناسب أيضا لأقرر ما أريد ...
نبهها صوت المذياع أنها عادت مجددا لتسترسل فى أفكارها
" أغدا ألقاك " شاركتها أم كلثوم حيرتها
أغدا ألقاك !؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















