‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالماشى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالماشى. إظهار كافة الرسائل

2012/03/08

نقاش





فى أحدى مناقشات وقت الفراغ ... كان فى سؤال مضايقنى جدا وكان نفسى أعرف أنا لوحدى اللى كده ولا إيه !؟
والسؤال كالتالى :
هو فعلا فى فرق ما بين أنك تهتم ، وأن الأهتمام ده يبقى ليه معنى أصلا 
بخرف أنا هه ... بس بجد والله فى فرق.
يعنى انت لو روحت لحد مضايق يبقى أحسن لو سمعته ولا لو حلتله مشكلته طبعا الجواب المنطقى لو حلتله مشكلته ، هو ده بقه اللى أنا بتكلم فيه مش دايما على فكرة .
يعنى أنت ممكن تقابل واحد هيتفلق من الضحك وأنتى جمبه سايب كل حاجة ومركز هو بيضحك ليه مع أنه ممكن يكون هو نفسه مش عارف ليه ؟؟ بس كل اللى محتاجه أنك تتهبل معاه وخلاص .
الخلاصة مش دايما لما هتهتم الأهتمام ده هيظهر حبك ولا دايما برضه  هيبقى لازم تهتم أصلا .
أحيانا كتيير بتبقى الأجابة أسهل مما نتخيل بس أحنا بنحب نجعلصها ... لو أنتوا من عشاق فيلم أحلى الأوقات زى هتعرفوا  أيه الفرق ما بين الورد والكباب وأكيد الورد يكسب ;)
لما تلاقى حد زعلان خده فى حضنك ، ولو فى موجة ضحك هستيرى أضحك على ضحكه
الحضن هيديك أكتر ما هيديه .... والتهيييس هيغير مودك حتى ولو للحظات
أهتم بس وأنت فاهم دماغ اللى قدامك كويس ، لأنك أوقات كتيييير جدا ممكن تضيع وقتك على الكباب وهما كل اللى محتاجينه وردة واحدة 
:)

2012/03/05

موسيقى ..




“من المؤسف أن خاصية الموسيقى التصويرية لا تتوفر إلا في السينما فقط .. فحياة المرء تتحدد حسب الموسيقى التصويرية التي تنساب كخلفية له .. كوميدية ؟ درامية ؟ .. لو علم الناس ماهية موسيقاهم التصويرية لارتاحوا منذ زمن !” 


2012/02/14

فازوع كوبسا

النوت دى تاريخها Tuesday, October 19, 2010 
كنت بدعبس فى حجات قديمة أنا كتباها ولقتها
ملاحظة بس الأول انا مش ضد اى حد مهما كان أسلوب لبسه أنا ضد الناس اللى مبتحترمش شكل وخصوصية اللى هيا لابساه

كابوس مفزع ومضحك ومحزن وأى حاجة تانية بجد حسيت بيها لما شوفت الموقف الوهمى دا ( معلش أستحملونى لو طولت عليكم بس أرجوا قرائتها للآخر ) .

التوقيت : يوم من أيام ربنا
وبالتحديد أمبارح كنت مروحة البيت ( عادى يعنى زى ما كل الناس بتروح ) وأنا مندمجة فى أفكارى كالعادة لدرجة أنى مخدتش بالى أصلا أنى قربت أوصل المهم اذ بى ومن غير أى سابق أنذار أنبهر بمشهد ممكن يكون عادى بس التفاصيل اللى شفتها المرة دى تختلف شوية ( ولازم أعترف بصراحة سلتنى برضه لحد ما وصلت ) بنتين مشفتش منهم غير ضهرهم و أخرهم وأنا كرماهم كمان 2 ثانوى .

نبدأ بالأولى : لبسها من بعيد عادى يعنى ميلفتش الأنتباه بالعكس البنت محترمة ولابسة جيبة وماسكة كتب (دحيحة يعنى )

التفاصيل :( أكرر بس الأول السن لا يتعدى 2 ثانوى ) ..... الللى بهرنى بقى مش كل دا اللى بسطنى بصراحة الجيبة ( وطبعا مش من جمالها يعنى ) الجيبة تابعة لأحد المدارس المعروفة فى مدينتى والللى ضيعت فيها 3 سنين من عمرى وبدون ذكر اسماء بقى ( ان الله حليم ستار )
واللى معرفوش بصراحة أنهم قرروا يخلوها (low waist)
ومش بس كده لأ ومسموح حتى للمحجبات يلبسوها قلت ما علينا أكيد القميص طويل وأهى حاجة تشيل حاجة و الفجأة بقى أن القميص برضوا يا سبحان الله تم تغييير موديله (ليرفض أنه حتى يوصل لأول الجيبه .... هو بكتيروه بيفكر زى ما بيقولوا ) ، وهنا قرررت أبطل أحرق فى دمى وأكمل مشى وأخلص وقبل حتى ما أنفذ قرارى لقيت التلميذة الأمورة ماسكة الجيبة قلت الحمد لله حست بالأزمة اللى أنا حساها وهترفعها ..... بس مين ( العيل الللى يرجع فى كلامه، وهي طبعا وأكيد مش عيلة ) و أكتشفت فيما بعد أن مفيش اى تغييير حصل .... تقريبا كانت بتطمن أنها لسه مهربتش منها ( أعذرونى لو تطاولت فى الوصف ... من أستفزاز الموقف والله )

ماعلينا ربنا يهدينى أنا ومهما كان البنت برضه شكلها من بعيد ..... ها ..... من بعيد محجبة .

نيجى بقى للأخت التانية وأنبهارى هنا بصراحة كان مختلف ( نفس شعور الاندهاش بكون العالم أصبح قرية صغيرة .... وياريته ما أصبح )

التفاصيل : ومع نفس الكتب بس المره دى بصراحة معرفتش أحدد هي مين فيهم بالظبط ( محجبة ولا لأ)
والسبب أن الأخت كانت لابسة بنطلون (skiny)
موضة يعنى مش الفكرة برضه ، الحوار كله يتمحور حول القميص طوله الى حد ما كويس وشكله مكوى ونضيف ( بس هو تقريبا المكوه فصلت فى الآخر ) فقررت تتنيه تانية كبيييرة شوية نقول لحد الكوع كده مثلا .

ومازلت متنحه بتفرج واذ بى عينى تروح تلقائيا على راسها وكلى أمل ( اكيد مش محجبة ) وأنبهر أكتر لأفوجئ بطرحة (ومش أى طرحة ) ، المبهر فى الطرحة هو أنها شفافة وتحتها طارحة تانية ( بيضاء اللون ) على حسب ما فهمت يعنى وده اذا كنت لسه بفهم أن الطرحة البيضاء الهدف منها أن شعرها ميبانش

ووسط ذهولى حاولت أشوف أى رد فعل غير عادى للبنادميين اللى ماشيين حوليا ( ولكن لا تعليق ) ولا أى حد حاسس باى حاجة ، وأخيرا نفذت قرارى وكملت مشى فى محاولة فاشلة منى أنى أنسى الاستفزاز اللى شفته دا ومحرقش دمى على الفاضى وخلاص ( فى ناس عايزانى برضه ) وطول الطريق بردد نفس العبارات  ( اللهم احسن ختامنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا )

طلب أخير وهخلص رغى :
لاى تلميذة امورة ( ثانوى _ أعدادى _ وربنا يستر على أبتدائى ) لازالت تحت بند الزى المدرسى أبوس ايديكى (سيبى الللبس فى حاله )
 ولكل أخت فاضلة نسيت تكوى باقى الكم أرجوكى ( بلاها الطرحة وخلى القميص ) .......... والسلام ختام

2012/01/22

خارج النص






من وقت إلى أخر فلنعد أطفالا ولنحزن بلا كبرياء زائفة . لـ غـَـادة السَـمّـان

أستوقفتنى هذه الجملة كثيرا عندما قرأتها للمرة الأولى  ليس لغرابتها ولكن لصدقها ، وربما لأنها  وضعتنى أمام نفسى
لأرى أننى منذ زمن بعيد لم أحزن بشكل واضح (يعنى in public)
للأسف لتفادى مواساة الآخرين التى أحيانا تأتى بشكل مبالغ أو غير مبالى مما يضخم المأساة ولا ينهيها

وليس الحزن فقط فالأخطر هوعندما أريد أن أقول شئ ثم أنتبه أن ما أنا على وشك قوله سينحرف تماما عن المتوقع وسيلقى بالحقيقة فى وجه من يستحقها دون تزيف
 فمن الأفضل لكى أحافظ على نفسى بمنأى عن ما هو أسوأ
أن أتصرف دائما وفقا لنص محدد حتى وإن كان لايعبر عن حقيقة مشاعرى ولكنه الأنسب لتفادى الكثير

وبالرغم من ذلك أفتقد الأفصاح عن مشاعرى بدون خجل بعد كل اللامبالاة التى أصطنعها
أفتقد هذه الأيام التى لم أكن ألتزم فيها الصمت لكى أحافظ على الكثير
أفتقد صراخى عندما تقودنى الحياة إلى الجنون
أفتقد خروجى عن النص
أفتقدنى  قبل أن يحولنى أحدهم إلى هذه التى أصبحت عليها 
أحيانا أفتقدنى ولكن لا بأس فى ذلك ... فلربما واسانى وأكد لى صعوبة نسيانى من أعتدت أن أكون


2012/01/10

لم يحدث فى مثل هذا اليوم






كل مرة ببقى هكتب النوت دى يحصل حاجة فى نفس اليوم المنتظر ومكتبهاش ، ولأنها كبرت فى دماغى بقى فهتتكتب حتى لو مش فى وقتها
لم يحدث فى مثل هذا اليوم بس فى تاريخ 6_11_2011 مدونتى تمت سنة :)


أول مرة أبتديت أكتب كانت النوت دى وأول نوت كتبتها  هنا برضه كانت نفس النوت
http://klamwslam.blogspot.com/2010/11/blog-post.html
معرفش دى أول مرة تقروها ولا لأ بس يارب تعجبكو :)


ختاما بقى
يفرحنى كثيرا عندما أعبر عن معنى مناسب لما يدور فى خاطرى أو حتى عندما تعبر كلماتى عن شئ يمر به من حولى
 وأتضايق جدا لو مفيش أى فكرة جديدة فى دماغى عايزة أقولها ... بقى أدمان  يعنى ;)


شكر واجب
لمتابعتى على مدار عام .... يسعدنى دائما وجودى هنا ويضيف لى كثيرا مروركم

2011/09/06

كلام والسلام 3



.  لأن حياتى تعتمد عليهم وتكتمل بهم يؤلمنى أفتقادهم

. فى حياتنا نتمنى شئ من أثنين إما أن تتجسد أحلامنا لتصبح واقع ، و إما أن يشرق واقعنا بعد أن هال كشبح لكابوس

. فى الوقت الذى تتحدث فيه عن أسؤ جراحك تكون قد نجحت فى التخلص من أكبر أسرارك

. لا يعنى الجمال كمالى ..... فكمال الجمال فى بواطن الأمور ، ولا يعنى وجودى بقائى ... فالبقاء لا يعنى الخلود ، ولا يعنى أبتسامى سكونى .... فطوفان البحر يأتى بعد جزر وركود

. ودائما ما تعنى الكلمة أكثر مما تلفظه فقط كيف ومتى تقال هو ما يجعلنا نفهم ما تعنيه

. ونعود على أمل البقاء ليذكرنا وجودنا لما كان أبتعادنا من الأساس

2011/06/12

كلام والسلام2



ولم أعد أعرف أيغضبنى قسوة ما فعلت أم هو غضب من كونك أنت الفاعل
من الصعب أن تعيد ترميم ما أوشك فى الأساس على الأنهيار
يسهل  دائما خلق المبررات ولهذا فكونى لا أقتنع لا يحتاج منك الى هذا القدر من الأعتراض
وما أشبه روحى بمحطات القطار .... بعد كل فراق تنتظر اللقاء وفى كل لقاء تعرف الفراق
أجعل مشاعرك كبئر.... لا يصل اليها الا من يتحلى بصبر الوصول الى أعماقه
ينصحوننى دائما بأن أعامل الأخرون ممن يسيئون لى بالمثل ويتغاضون عن حقيقة أن مثل هؤلاء  لن تؤثر بهم معاملتى لهم بالمثل
أتعجب كثيرا عندما أقرا كتاباتى وأعتقد بأن بداخلى شخصين أحدهما يحلم فيكتب والآخر يعلم فيفعل
وازن المسافة بين أحلامك وأفعالك فهما ان تقاربا نجحت وان تباعدا أنتهيت
ولم تعد كلمة أحبك تكفى فالحب عطاء ومشاركة ... وان كنت أنت تعطى .... فأنا لم يعد لدى الرغبة فى المشاركة
ثقيلة هى الأسرار عندما تود البوح بها ولا تستطيع .... ففى البوح راحة من هموم سكنتك و فى الكتمان راحة من هموم تتبعه

2011/05/24

كلام والسلام 1






_وعندما أستيقظ فى كل صباح أعاهد نفسى على قضاء يوم سعيد واستغلال كل ما يحويه من دقائق لراحتى والتغاضى عن أى شئ يمكن ان يعكر هذا الصفو ..... فى هذا اليوم سأكون أكثر صبرا .... سأكون أكثر تسامحا .... أسمى روحا .... فى هذا اليوم سأعظم نفسى وأدللها .... فى هذا اليوم سأنسى كل من حولى ..... فى هذا اليوم سأضعنى فوق كل أهتماماتى سأكون انا لنفسى ونفسى لى ... ولكم تكررت العهود فى أنتظار هذا اليوم و لكم مرت الايام !؟
_أترك لهدوئك ساعات أعطى لخيالك حق الفكر .... جرب لو مرة يمر الوقت ، لا تقلق لن يحدث شئ .
أغلق هاتفك للحظات أستسلم لمرور الأحداث صدقنى لن يحدث شئ .
أنظر للعالم من حولك يسرع فى خطاه كالمجنون قد أمسى كذلك منذ قرون لم يحفل حتى لثوانى أو حتى لكونك مهموم

_أهم الطيبون الذين واكبوا الفناء .... ام نحن الذين لم نعد نشعر بأن فى الدنيا أمان !؟ 
_قليلون هم من يستحقون الحب والتقدير والأحترام ...... وقليلون ممن يستحقونه يحصلون عليه !؟
_لأن حبك لى لايعرف أى قيود أو حدود ... فحبى لك لا يحتاج الى شروط
_أحيانا يستطيع شخص ما أن يجعلنا نضحك حتى الدموع ولذلك فكثيرا ما تأتى دموعنا أفتقادا لضحكات الشخص ذاته
_أعلم أنى أخذت الكثير من الوقت لأعى بأن النهاية ليست فى شخصك ولن تكن حتى نسيانك ولكن أثق فى كونى أحتاج لوقت أكبر أداوى سوء فقدانك