‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

2013/04/14

يومى والتلفاز .... عن تطدهور الفن أتحدث .





أنا لم أخطأ فى كتابة العنوان .. لابد أن يضاف فعل جديد إلى اللغة العربية ليعبر عن ما نمر به  ففعل تطور الذى يتناوله مذيعى نشرات الأخبار عن تطورات الأوضاع فى سوريا مثلا لا يوضح لى الصورة الحقيقة ، فى ذهنى يعنى  التطور : الأفضل دائما.
ولذلك كان الفعل المناسب تدهور
ومن هنا عن تطدهور الفن أحدثكم
منذ يوم قمت بزيارتى المعتادة لموقع اليوتيوب كالمعتاد يظهر فى الصفحة الرئيسية أكثر الفيديوهات مشاهدة وطبعا لعلو قيمة الفن لدينا كان من أحدى هذه المقاطع مقطع لأحداهن وهدف الفيديو كما أستنتجت لكشف حقيقة جماعة الأخوان وللحظة لم أعد أنتبه لشئ إلا لصوت داخلى يتساءل هل وصلنا إلى هذا المستوى
هل أصبح السب فى أى وقت ولأى شخص بل وموجه من أى فئة ؟؟

سؤال لم أجد له عزاء أو أجابة اللهم إلا بعض من الموسيقى الهادئة وأغانى لعظماء الفن ( أيام ما كان فى عظماء بقه ) لهؤلاء الفاتحة ...

وفى محاولة أخرى لا أعرف من أين أتتنى الفكرة العبقرية بمشاهدة أحدى المسلسلات العربية بل وشوقى لذلك ، فأذا بحظى التعس يوقعنى فى أحدى المشاهد لبطل يتجادل مع خطيبته وفجأة يحتد الحديث يتركها ويذهب ثم تسقط هى مغشيا عليها من الحزن لم أصدق نفسى حقا بل أننى كلما تذكرت أصابتنى نوبة ضاحكة  ... وكل ما يشغلنى حاليا هو هل هذه الفريدة من نوعها موجودة بالفعل أم هى كما أوقن أنا من وحى الخيال

وبالطبع مرة ثانية لأعوض نفسى عن مرارة الذاكرة قررت أعطاء التلفاز فرصة ثانية ومشاهدة فيلم ( بنتين من مصر ) وحقيقة الأمر أن التجربة هذه المرة كانت ممتعة فكاتب الفيلم ومخرجه أكثر من مبدعيين ، بل وأعجابى قد أمتد إلى مدى وعى هذا الرجل ليستطيع أن يعبر عن الطرف الآخر بكل هذه الواقعية والدقة

ولكن مشكلتى صراحة كانت مع أسلوب التصوير وبعض من تفاصبل الفيلم التى أضفت جو من الكآبة إلى الفكرة
أنا أعلم جيدا أن جميع المشاكل التى طرحها الفيلم وإن ركز على قضية واحدة  هى مشاكل واقعية وموجودة ولكن على سبيل المثال فمسلسل ( حكايات بنات ) قد تناول فى أعتقادى الشخصي نفس الفكرة ولكن بشكل أقل إيلاماوتعجيزا للمشاهد ودون أن يضطرنى  أن أرى الحياة بهذا السواد كما هى بالخارج

أنا عندما أشاهد فيلم أو مسلسلا أو أرى لوحة فنية أو أستمع إلى مقطع موسيقى ، أريدها أن تعبر عنى وليس تدمر نفسيتى
أنا لا أريد أن أتابع فيلما كاملا عن التحرش وأعرف كل تفاصيل القصة بجوانبها المظلمة لأعلم أن ناقوس الخطر بدأ يدق فى بلادنا ، صدقنى أنا أعرف هذا جيدا وأراه بشكل واضح فى كل يوم أخرج فيه من بيتى ، ولست وحدى ولكنه لسان حال كل من أعرفهم على الأقل

فى وقت ليس بالبعيد فلنقل التسعينيات كان الناس يستمتعون بالفن يهربون من الواقع إليه وليس العكس

أنا لا أعارض تجسيد فكرة أو حتى تصوير الرومانسية ولكن ليس بهذا الشكل الساذج ... رجائى أن أشاهد مضمونا يعبر عن القرن الحالى ولا يضفى إليه من الأسى ما ينفرنى من متابعته

فليعد الفن منفذ هواء حين تريد أ ن تُلفظ الأنفاس

#أنا لست بناقدة فنية ولا أملك من الحق ما يجعلنى أقلل من عمل أحد ولكنى سئمت من العنف والتشويه والظلام على أجهزة التلفاز

حقا أفتقد هذه الأيام التى لم يكن فيها للتلفاز المصرى سوى تسعة قنوات أبرز برامجها نشرة الثانية عشر
وللترفيه برنامج أخترنا لك أو حدث بالفعل
..........

2011/10/27

نبضة قلب




عندما نبض قلبى للمرة الأولى تسائلت كثيرا هل هذا هو الحب !؟

ربما هو الأنتماء لشخص ما مع الرضا الكامل والخضوع لكل ما يفرضه هذا الأنتماء من قيود ؟

أو هو شعور بالحرية والأمل والرغبة فى مواجهة الكون لنحقق شيئا نعرف أنه سيسعد شخصا آخر

الحب هو تجربة رائعة يعيشها المحظوظون منا ..... هو شعور يجعل من الأنسان مفكرا بلا وعى ... قادرا على الأعتناء بالآخرين والخوف من فقدانهم

هو سحر من نوع خاص يجعل كل شئ فردى يتحلى بالأزدواجية ... يجعل الآخر جزء من أحلامك .... مخاوفك ... أفراحك ... أحزانك

هو عالم آخر من المفاهيم والمشاعر التى لربما كانت مبهمة أو مخبأة من قبل

هو شعور لا نستطيع ان نعطيه تفسير واضح فقط نستمتع بالشعور به دون ان نرهق انفسنا فى الوصول الى ما يعنيه الحب لنا

هو مشاعر مشتركة لاتجسد معنى واضحا  الا اذا كان هناك من يشاركنا بها

2011/07/26

الوحدة الأستجمامية



مع آخر صوت يمر عبر غرفتى وفقط فى هذه اللحظة يبدأ شعورى بالوحدة ..... ولكنها وحدة إستجمامية فليس كل وقت يقضيه الأنسان مع ذاته هو وقت غير مفضل _مكروه.


أن للوحدة أشكال عدة ومعانى كثيرة ولكنها ليست دائما بالشئ السئ ، فإذا كانت لديك الشجاعة الكافية لتحمل ماسوف تواجهك به نفسك حينها فقط لن تنظر إلى الوحدة بهذا المعنى .


هى وقت فريد من نوعه يعطيك الحق أن تصنع لحظات من الصداقة مع النفس ..... نعم صادق نفسك ، إن كثيرا منا ومع أحداث الحياة السريعه وتدافق الأشخاص فيها يفتقد هذا المعنى ، هى لحظة وعى للذات ... لما تريد ، من ماذا تشكوا ، ماذا تحب ، الى ماذا تطمح ؟؟؟


هو شعور يجعلنى أتسائل لماذا نهمل انفسنا الى هذه الدرجة فى حين نعطى الأخرين اهمية أكثر مما يجب ، و أوقن ايضا أن المشكلة هى ليست فى معنى الوحدة ذاته إذا ما نظرت إليه كونه وقت مستقطع من الحياة .... الأشخاص .... الأشياء تصنع فيه حياة وسيناريو خاص بك انت فقط.

اخلق عالمك الخاص دون التخلى عن الجزء الأساسى منه.

2011/06/20

أكثر من الهدوء




شخصية صادقة + حديث جذاب = شخص غير جدى (الأستاذ عاطفى )
انا لا أتحدث عن عروس ماريونت أو أحد شخصيات فيلم رومانسى بل عن واقع تناسى ضرورة وجود هذه الشخصية ولم يكتفى بذلك بل وضعها ايضا فى أطار المختلف لا للأقتداء به ولكن للحفاظ عليه من الأنقراض.

الأستاذ عاطفى هو شخص طبيعى لايزال يؤمن بضرورة التعبير عن الأمتنان والشكر عندما يحدث ما يريد ، أو الأعتذار عندما يفعل ما لايتقبله الأخرون .... وما الى ذلك من أشياء على حافة الهاوية للأختفاء ،ان هذا الشخص هو  الطبيعى ولكن تقبل الآخرون لما هو سئ من البعض  جعل منه شخص عاطفى _ فريد.

أعلم دائما أن تقبل الأخرين لتصرفاتك (سيئها أو أفضلها ) لا يعنى موافقتهم عليها ، عندما تدرك هذه الحقيقة فقط فى ذلك الوقت سوف تكون قد وافقت على التخلى عن أناتيتك والتسليم بحق من حولك فى جزء من أهتمامك النابع من أرادتك الشخصية وليس مجرد حاجتهم اليها.

(لا تنخدع بصمت الأخرين فكثيرا ما يخفى الصمت اكثر من هدوئه )

2011/06/09

فى الفراق خسارة



نتفق جميعا على أن أختيارتنا لمن يشاركنا حياتنا يختلف بأختلاف أعمارنا

فبمرور الأيام تتغير تفكيرنا ونزداد ثقلا بالتجارب المحيطة بنا .... تختلف شروطنا فيما نجده الأفضل .... تقل أحيانا وربما تزداد ولكنها ودائما ستتشكل بصورة أنضح مما قبل

وأن من يتخلى عنا أو نتخلى عنهم لا يزيدوننا  آلاما  بل قوة ، يجعلوا منا اشخاص أكثر دراية بما نريد وماذا ننتظر .... صديقا كان أو حبيبا جميعهم يرحلون ويأتى من هم أجدر و أقرب وأصدق

لا أقتنع كثيرا بأن فى فراقهم خسارة .... الا خسارة الذكريات والأوقات ، فنحن لا نخسر من أبتعدنا عنهم بأختيارنا ، أننا فقط نتألم للنهاية .... فمهما تخيلنا وجودها وأنتظرناه لن يكن أبدا كتفعيلها

ودائما ما سيذهب من لم يعد لهم تلك المكانة فى قلوبنا ، ليحل مكانهم آخرين بعد كثرة تجاربنا أصبحوا هم الأكثر وفاقا لنا

لا تندم أبدا على من فارقتهم ولا تحزن على من هم فارقوك ... فقط أحفظ لهم الجميل لحصولك على ما هو أفضل

2011/06/02

بدون أختصار



كثيرا ما تمنيت أن أعلم من المستقبل ما يرضى فضولى .... أن يمر يومى فى عرض سريع ، أعرف فيه متى وكيف سوف ينتهى وماذا سيحدث فى نهايته !؟

تمنيت أيضا أن تكون أختياراتى هى مجموعة من الأوراق أكتب فى كل واحدة منها ما أريد ... ثم أبعثرها وأختار واحدة وينتهى الموقف

وان لم يصح ما أخترته يكفى أن أبعثرهم مرة أخرى وأختار ، وأظل هكذا أنتقى ما أحب وأغير ما لا يعجبنى على أمل أن يغير فيما حدث أو يحدث

أن الغموض الذى يغلف كل ما نعيشه وكل مانقرره ليس الا أنعاشا لمعنى الحياة

تخيل معى اذا كنت تغفو ليلا وأنت تعلم متى تستيقظ  واين تذهب ولماذا ستتأخر ؟

كذلك اذا قررت فأخطأت... وفورا رجعت عن قرارك لتمحوما أخطأت به أو تغييره

ملل

هذا هو ما ستتوصل اليه بعد فترة غير قصيرة من الأستمتاع بهذه الحياة الرائعة التى تتحكم أنت فيها بكل شئ

أن رتابة الأحداث والأيام تجعلك دائما فى حالة ترقب ولذلك فهى بصورة أو بأخرى تعطى جوا من المرح والأختلاف

لا تحاول أن تغير فيه أو تتعجل بمعرفة ما تبقى منها تمتع بها بدون أختصار للأوقات

ولا ترهق نفسك فى أكتشاف ما سوف يتضح تلقائيا حتى وأن لم تبدى أهتمام

2011/05/18

قلم رصاص





على الرغم من اننى لا اتذكر فترة طفولتى كثيرا ... الا اننى أعلم جيدا أن من أكبر أحلامى وتطلعاتى وقتها كان ( أمتى هستخدم القلم الجاف بدل الرصاص !؟ ) :)
أختيارتنا فى الصغر تكون بمثل هذه السهولة لانه لا يطالب منا الا الأختيار ولكن تنفيذ هذه الأختيارات وتحمل مسؤليتها يحدث عادة عندما نكون على قدر من الوعى لتحملها
فشخصياتنا الحالية ماهى الا نتاج أختيارتنا وأفكارنا نتحمل مسئوليتها بمفردنا دون أن نستطيع أن نلقى باللوم أو حتى نرجعها الى آخرون ، فدور الآخرون يتوقف فقط فى ذلك الوقت عند حاجز الكلام ولكن من يقرر هو نحن ونحن فقط
فشخصيتك ... تجاربك ... مبادئك جميعها أشياء لا يمكن أن تؤثر فيك لتصنفها ضمن كيانك الحالى دون أن تقوم بها أنت  .... تخطأ أحيانا وتصيب أحيانا أخرى ولكنك فى نهاية الأمر يجب أن تدرك شكل الصورة التى تريد أن تكون عليها وتصر على تشكيل هذه الصورة بصورة تقارب ما تطلعت اليه
ولذلك تذكر دائما انه يحق لك الأختيار والقرار فقط لأنها وحدها ما يحدد شخصيتك ومستقبلك

2011/04/19

للعملة وجهان




للعملة وجهان تماما كما للبشر ... وان كانت اوجه العملة واضحة ومعروفة فأوجه البشر لا تظهر الا اذا حدث ما يستدعى ظهورها
وبالتأكيد لا اعنى بكلامى ان هذا الوجه الآخر بالضرورة ان يكون الوجه الأسؤ ..... ولكن المقصود هو ان ما نراهم عليه ليس دائما هو الصحيح وما نتوقعه منهم ليس بالضرورة ما سيحدث
 ويرتبط هذا دائما فى ذهنى بعبارة للأستاذ عبد الوهاب مطاوع فى مقالة له بعنوان ( القيثارة ) عندما كان يتحدث عن حبه الشديد لعبد الوهاب الذى كاد ان يصل فى بعض الاحيان الى حد التعصب  ( علمتنى خبرة السنين الأعتدال فى مشاعر الحب والكراهية تجاه كل شئ فى الحياة فتحول تعصبى القديم لعبد الوهاب الى اعتزاز ناضج به يسمح لى بأن أعجب بما يستحق الأعجاب فيه وهو كثير ... وأن أضع كثيرا من الأمور فى نصابها الصحيح )  الأعتدال فى مشاعرنا هو ما اتحدث عنه بالتحديد
فلا يجب ان نحب شخص ما  لدرجة تصل الى التمجيد مما يجعلنا نضعه فى مكانة لا نتوقع معها الخطأ او التغيير .... ولا يصح ايضا ان نشعر بالكراهية المطلقة تجاه شخص آخر لسبب واحد او لموقف حدث وانتهى مما لا يجعلنا نتوقع منه الأفضل بل و نساعده عليه
الشئ الوحيد المتوقع انه ومع مرور العمر تختلف .... تتبدل المواقف ويتغيرالأشخاص فمن كان بالأمس لا يكون نفسه الآن ولن يكون هو فى المستقبل .

2011/01/25

ضوء أحمر


نعايش جميعا مشهد أزدحام المرور ودائما هناك من يتوقف للأنتظار.
يقف الناس للأنتظار مرغمين .... ولكن ذلك نتيجة لأختيارهم سلوك هذا الطريق دون غيره منذ البداية ، وعند بلوغ الضوء الأخضر يبدأ كلا منهم فى السير مرة أخرى دون النظر حوله  أو حتى الندم على مدة الأنتظار ، فقط التفكير فى كيفية الوصول أسرع وتخطى الزحام التالى .
ولمسار حياتنا تشابها كبيرا بأشارة المرور حيث يعبر كل لون من ألوانها عن فترة معينة فى حياتنا فالأحمر هو أزمة والأصفر هو الأستعداد لحلها أو الأستسلام لها و ختاما الأخضر والذى يأتى سواء بالنجاح أو الفشل  .... لا يهم كثيرا ولا يختلف .
انما الأختلاف هنا يتمثل فى ماذا يحدث عندما يظهر اللون الأخضر هل نستكمل من حيث توقفنا ؟؟ أم نعود الى نقطة  البداية وأختيار طريق اخر مع الأمل بأن يكون المسار الصحيح ؟؟.
هناك كثيرا  منا ممن يخطئون مفهوم كلمة تخطى الأزمة أو المشكلة فلا يعنى تخطى شئ  نسيانه أو حتى عدم الأهتمام بمدى تأثيره علينا ، ولكنه يعنى البدء من جديد مع الأعتراف الكامل بالتغيير الذى أحدثه فينا الموقف ، فلا يعقل أن يعود الأنسان لما كان عليه دون أن يظهر حتى وان كان جزءا صغيرا  جديدا من شخصيته لا يعرفها هو ولم يتوقع حتى وجودها بداخله .
ان مشاكلنا او بالأصح أزماتنا تجعلنا نتعرف على أنفسنا بشكل أفضل وبصورة أوضح ولذلك لا يجب علينا محاربة ذلك الشكل الجديد الذى تركتنا عليه بل نتعامل معه كنقطة جديدة للبداية والتعرف على المزيد .

" تجاربنا ليست صراع مع الحياة حول من يفوز ... هى فقط ضوء أحمر يسترعى انتباهنا "

2010/11/06

شريط الذكريات

نبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم وزى ما بيقولوا ( ومش مهم هما مين ) المهم تعريفا بنفسى أنا نسمة حاتم أتخرجت السنة اللى فاتتت وبدأت أدور على مكان أكتب فيه اللى أنا عايزاه ، ولقيت المدونات .

وبس كده بدأت اكتب هنا وياااااارب اكون ضيفة خفيفة عندكم :)


نسمة حاتم


شريط الذكريات هو صندوق فى الذاكرة تجد فيه كل ما هو متعلق بالماضى ......صورة حائط -فرحة نجاح - دمعة فراق - طفولة مميزة

هو كنز يتمتع بشئ من الخصوصية لدى صاحبه فهو وحده من يستطيع ان يقدر قيمة كل ذكرى مر بها ويتذكر توقيتها وتفاصيلها

ان ذكرياتنا ليست مجرد تجربة نمر بها .... هى ماضينا ، حياتنا ، اماكن احتوتنا ، اشخاص رافقونا

هى اكثر الأشياء التى لابد وان تعود اليها فى اوقات ضيقك تنظر الى ما اختبرته فى الحياة ... الى اشخاص كانوا ولازالوا بجانبك الى مواقف احزنتك فقط لتقوى بالأفضل وتدرك ان الأسؤا دائما لايرتبط بالآن

هى صفحة من كتاب قديم تعود اليه فى حاجة منك الى تعريف .... معلومة... نصيحة او حتى الأطلاع
كتاب يتضمن العديد من الاشخاص ممن نسعد بوجودهم وآخرين لمغادرتهم

العديد من الأماكن نفارقها ولا زال كل ركن بها يحمل جزءا فى ذاكرتنا

الكثيييير من حنين الى ماضى ... الى طفولة ...الى صداقة ...الى حب

ذكرياتنا هى جزء من كياننا نتعامل معه فى كل يوم لا يمكن ان نمحيه ولا يجب ان نفعل

ابحث فى سيئها عن حكمته وفى افضلها عن بهجته