2011/06/02

بدون أختصار



كثيرا ما تمنيت أن أعلم من المستقبل ما يرضى فضولى .... أن يمر يومى فى عرض سريع ، أعرف فيه متى وكيف سوف ينتهى وماذا سيحدث فى نهايته !؟

تمنيت أيضا أن تكون أختياراتى هى مجموعة من الأوراق أكتب فى كل واحدة منها ما أريد ... ثم أبعثرها وأختار واحدة وينتهى الموقف

وان لم يصح ما أخترته يكفى أن أبعثرهم مرة أخرى وأختار ، وأظل هكذا أنتقى ما أحب وأغير ما لا يعجبنى على أمل أن يغير فيما حدث أو يحدث

أن الغموض الذى يغلف كل ما نعيشه وكل مانقرره ليس الا أنعاشا لمعنى الحياة

تخيل معى اذا كنت تغفو ليلا وأنت تعلم متى تستيقظ  واين تذهب ولماذا ستتأخر ؟

كذلك اذا قررت فأخطأت... وفورا رجعت عن قرارك لتمحوما أخطأت به أو تغييره

ملل

هذا هو ما ستتوصل اليه بعد فترة غير قصيرة من الأستمتاع بهذه الحياة الرائعة التى تتحكم أنت فيها بكل شئ

أن رتابة الأحداث والأيام تجعلك دائما فى حالة ترقب ولذلك فهى بصورة أو بأخرى تعطى جوا من المرح والأختلاف

لا تحاول أن تغير فيه أو تتعجل بمعرفة ما تبقى منها تمتع بها بدون أختصار للأوقات

ولا ترهق نفسك فى أكتشاف ما سوف يتضح تلقائيا حتى وأن لم تبدى أهتمام

هناك 4 تعليقات:

حَـبآيـۃْ.بـטּـدۉڷ يقول...

رَتابَهْ .. هُوَّ دَه التعبيرْ الأنسبْ ..

قرآرَاتنـآ الخاطئه .. مُتعتها فِي عدم تِكرارها ..

ولو مغلطناشْ هَنعرفْ الصَّحْ إزآيْ ؟!

..
:)

MR.PRESIDENT يقول...

في البداية رفضت فكرة ان اكون عارف
لأن هفكر في اللي اللحظات اللي هتألم فيها

لكن في النهاية

كنت مبسوط من عدم التقيد بمعرفة المستقبل

nesma hatem يقول...

MR.PRESIDENT

شكرا على تعليقك :)

nesma hatem يقول...

أكيد يا سارة ( والله الكلام أحلى بالتشكيل )

:)