‏إظهار الرسائل ذات التسميات ساعة صفا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ساعة صفا. إظهار كافة الرسائل

2013/05/05

رسائل كونية.



عن عشقى لضوء قمر ينساب فى هدوء من نافذتى
أتأمل لونه .. قوته 
أتسابق وحركته
عن كونه يؤكد احتياجى لعدم الترقب

عن عشقى لهواء لم يلوثه ضجيج
ضجيج يحمل عبق النهار
عن كونه يجسد معنى النقاء

عن رؤية قوس قزح
مابين إنتهاء الأمطار
وسطوع أول شعاع للشمس
عن شكل البهجة و سلاسة الوضوح

عن مصادفتى لهدهد
عن الجمال والاناقة

عن مقطوعة موسيقية تجعلنى أشعر أن هناك ما يستطيع أن يهزم كل هذا الجمود
تخترق كل الحواجز
تمحى كل التقلبات النفسية
تجيب عن كافة الأسئلة
عن كونها تلخص السعادة والسكون

زائرون هم ولكن على عجلة
هم  بالتأكيد من لأجلهم قال درويش 
على هذه الارض ما يستحق الحياة.


2013/04/10

وجود.




لم أعتاد وجودك بعد
ليس كما كنت تتمتم
قلبى فقدت

لست جماد يتحرك
لكن لا أتقن
كيف يكون لقاءالعشق
حديث الغزل
ونبرة حب

لم أعتد كونى مرهفة
فالوحدة أبقتنى طويلا
بثياب أمراة غامضة
ترتسم الجد

لم أعتاد وجودك بعد
لا سؤالك 
لا شدة خوفك
تنقصنى حياة كاملة 
لم أخطو إليها من قبل

فلتقبل 
حتما ستعانى
لتناقض قولى 
أفعالى

رغما عنى
لم أعتاد وجودك بعد

2013/04/03

أرجوانى




تحدثى فصوتك يشعرنى أنكى لازلت بخير .
وما الذى يجعلك تظن أنى بخير متى تحدثت
الحديث يا رفيقى ما هو إلا عرض مسرحى وأنا أجيد فن التمثيل منذ زمن ، وأجيد أشياء كثيرة كالبكاء .. الهجوم والجدال وربما أتعلم فنون القتال ايضا ليكتمل مظهرى .

إن كان سكونى يظهر ألمى بهذا القدر إذا فليكن 
نعم أن لست بخير ولا أشعر بحاجتى لأخفاء ذلك ، لماذا صار الحزن إثما نتوارى منه خلف كل هذه الأقنعة !؟
لماذا لا نتباهى به كالفرح تماما !؟
زائفون نحن عندما نصبح جميعا بهذه القوة المبالغ بها وكأننا فى سباق خفى حول من بأمكانه أن يكون لا مبالى أكثر من الآخرين.

للحزن رونق لا يعرفه الكثيرون .. فى رأيى يظهر الحزن انسانيتنا بشكل أكبر ، ييبنى داخلنا الهش من جديد .. يجعلنا بالقوة الكافية لنعترف بضعفنا .. ألا يستحق هذا الأمر التجربة !؟

لست بخير .. متعبة جدا لدرجة تجعلنى أفقد رغبتى فى الحديث والصخب.
ولذلك إن كان هذا ما تنتظره منى ليتوقف خوفك ، أستميحك ألا تفعل .
أعلم أن بعض الآلام لا يمحوها الجهر بها .. أحيانا يزيدها سوءا.
ولكنى رغم هذا قررت أن أسلك كل الطرق الممكنة للتعبير عن حزنى لمدة يدرى الله وحده لمتى !؟

ربما أتزين بأكليل من الورود الأرجوانى كما تعرف فهو نبت جنائزى ، وبالطبع لن اعتمد الألوان الزاهية كألوانى المفضلة لفترة حتى لا أغير من أتقان اللوحة الفنية .

لم أتعمد خذلانك أعتذر ، كل ما فى الأمر أنى سئمت حقا كونى بخير لأجل أحد حتى وإن كان نفسى .

2013/03/19

هذيان




عن وقت كنت أنوى ان أكون شخصا إيجابيا وألا أنظر للعوائق من حولى
عن نفس الوقت الذى هزمتنى فيه العوائق فتناسيت نيتى

عن شئ لفظته وتمنيت ألا أكون فعلت
عن ذات المعنى عندما كنت أتمنى قوله ولكنه تشبس بى

عن لحظة شجاعة تجعلنى أرغب فى معرفة الكثير
 عن عكس الفكرة تحتل عقلى دائما
عدم العلم مليح
عدم العلم عيون تنعس في الليل
ضحكة من القلب
من القلب صحيح
عدم المعرفة بيخلي الرجالة عيال
يضحكوا يبكوا
و دايما للدنيا طعم جديد
كما قال الخال .. الأبنودى

عن جزء منى يؤذينى أسعى جهدى لأمحوه
عن نفس الشئ أعود لأتمسك به

عن أحساس بضرورة أن أعطى فرصة ثانية
عن نفس الأشخاص يثبتون ضرورة ألا أكون أفضل من احد

عن أفضل ما يمكن أن أسمع أشاهد أو حتى أتذوق
عن نفس الأشياء فى التكرار تفقد رونقها

عن أماكن أرغب فى الألتصاق بها مدى الحياة
عن نفس الأماكن لم تعد كذلك
تختفى تدريجيا بوجود أماكن بديلة

عن دفء شتاء
 يمحوه حرارة صيف

عن بعض من هذا وذلك
 بأندهاش كيف لم يأتى عليهم الزمان

عن نفس المبدأ يتغير
هم أشخاص أو أشياء تتوالى بطبيعة الحال

2013/02/12

أستثنائى .




أستثنائى أنت كحبك تماما
لأنك لم تكن كالبقية 
ولم تعاملنى كالسابقات
لأنك تفهمت
لأنك تعمدت الفراق فى كثير من الأوقات
وتركت لى حرية إختيارك فى كل وقت
لأنك ومن دون قصد جعلتنى أعى كم أنا أستثنائية
لأنى لم أكتب عن الكثير ولكنك قرأت

أستثنائى 
كم أقسمت ألا أعود للعشق 
ولأجلك عدت


كنت على وشك أن أبادلكى أعترافك
كنت على وشك الوقوع فى فخ الكلمات
لكنى عوضا أفشيت بسرى
من أجلك
طوعت القدر لكى نتقابل بأستمرار
صارت الورود هوى .. أفهم ما تعنيه الباقات
شاركتك جزءاً من وقتك
لأحوذ على عقلك فى حضورى 
وفى كل الأوقات
راقتك الغيرة فى عينى ، وفهمتك 
لكنى أبيت أن يبدأ من عينيك الثأر
أخبرتك أنى منذ عرفتك 
أيقنت بأن أمراة مثلك تجعل من كل النسوة فتيات
لكنى أبداً لم أخظأ 
لم أقع فى فخ الكلمات
كنتى على وشك خداعى 
لأقول أحبك حتى وإن قلبى مات .


2013/01/28

ردة فعل .



تشعر بنبضاتها الغير منتظمة مؤخرا كانت تعلل ذلك بسوء تغذية ورغم هذا لم توجه اهتمام كبيرا لهذه التفاصيل الصغيرة إلى أن أتت تلك الارقام تحسم القضية كاملة .
نظرت إلى التقرير الطبى بيدها كمن ينظر إلى أحدى الشهادات المدرسية ليعرف نجاحه أو سقوطه ، وكالعادة لأنها ليست بتلك الصحبة مع كل هذه المصطلحات رغم تكرارها كل ما استطاعت استجماعه من هذه الأوراق هو إلى أى مدى استطاعت بياناتها الوصول إلى الدرجة الأدنى أو نجحت فى أن تصل إلى الأعلى .
كان جسدها الصغير ينهار سريعا تماما كما كانت حياتها هى لم تتعمد ان تهمل صحتها ولا حتى ألا تدرك مدى خطورة الوضع كما كان يخبرها من حولها.
هى فقط تمسكت بآخر سبب مقنع بالنسبة إليها لربما جسدى الصغير أراد ان يعبر عن ما لا أستطيع أنا.
تعرف هى جيدا وهى فقط ما مرت به مؤخرا وكم من مسافة عبرت لتتمكن من الوصول إلى هذا الجانب من الحياة ، ربما هو ليس الأمن ولكنه المتواجد.
للحظات أصبح كل ما يصل إلى مسمعها هو خفيف أوراق الشجر وزحام سيارات ورائحة لتربة مبللة برذاذ المطر وبسمة تفاؤل تملأ وجهها :(هاهى الطبيعة تساندنى ... لطالما خبرنى المطر بأن كل شئ لازال على ما يرام).
بعض الأشخاص يسرعون للأحتماء تحت أقرب مبنى،والبعد الآخر يلهو بقطرات الماء، وبائعون يلعنون سوءالحظ لضياع بضائعهم بسبب الأمطار الغزيرة ، وبعضهم يبعث لنصفه الآخر برسالة مضمونها يدفئنى مرورك بذاكرتى .
بالطبع هى لا تعرف ماذا يكتبون ولا إلى من ، لكنها ذكرى رسالة قديمة.
  كان هو من جعلها تدرك أن الأمطار تضعها فى هذه المكانة لديه أو فوق هذا العرش كما كان يؤكد دائما .... وبالطبع سيفعل كل من يعشق مثله .
غريبة هى الحياة تمام كهؤلاء الأشخاص رغم أنه نفس المطر وبنفس الغزارة يهطل فى نفس المكان ولكن كلا منهم أختار رد الفعل المناسب له .
ذكريات كثيرة سعيدة وحزينة مرت فى دقيقة لم تكن تسترجعها لتودعها بل لتستمد منها قوة لم تعد لديها .
(كل ما ياتى من الله فهو خير ) هكذاأختارت أن تكون ردة فعلها .
سيتحسن كل شئ بمجرد مراقبتها أفكارها لعدة أيام قادمة ، فكما تشعر الروح يشاركها الجسد .

2013/01/25

كن أنت ..



لم يخبر احد الخيول أو الطيور أو حتى اسماك الزينة عن سر سعادتهم البالغة عندما يمنحهم أحدهم حرية العيش دون قيود دون أختصار للمساحات الشاسعة ... دون تغيير لقوانين حياتهم المعتادة
وحدها هذه الكائنات لازالت تحيا بالفطرة لازالت تعشق الاسراب وتفهم فائدتها وحدها تحيا ببساطة برغم تعقيدات حياتها.
ساذجون هم من يظنون أنهم فى راحة ونعيم لأنهم لم يخلقوا كالأنسان مفكرون ومخيرون ، لهؤلاء اقول العقل ميزة يا صديقى
 .
عندما يرفض الخيل القيود لا يرفضها لانه قرر انها تقيد حريته فأستنتج انها ضد مصلحته هو فقط تصرف وفق طبيعته ، رفض ان يغير ما وجده الله عليه.
الطيور مثلا لا تعرف لماذا تسير فى أسراب ولماذا تهاجر فى الأساس لكنها تغيير من حياتها لأن طبيعتها كذلك
حديثى هذا بالتأكيد ليس لأدافع عن حقوق هذه الكائنات وان كنت لا امانع ذلك .
كن انت وأترك الباقى لفطرتك ... حافظ على الصورة التى أوجدك بها الخالق
تأمل الكون من حولك وثق أنك لن تخسر الكثير إن حاولت ، ولا تحدثنى عن تطور العصور وتدهور الأخلاق وضرورة الأندماج.
انا ايضا احيا على هذا الكوكب ولكنى أرفض الاندماج ،اناأيضا يزعجنى تدهور الأخلاق ولكنى أحتمى بسربى.
انا يا صديقى لازلت اؤمن ان الزهور إذا قطعت تذبل وتموت ليس إلا لأبتعادها عن موطنها وعن جذورها ولن أخجل إذا قلت أننى ممن كانوا يصدقون فى صغرهم أن كل الزهور فى الفرع الواحد صحبة لا يجوز تفرقتهم .
لا تفكر فى حديثى كثيرا ولا تتردد أندمج ولكن حافظ على من تكون أفضل كثيرا وأنقى ، وأترك الباقى للوقت ستفاجأ كم انت رائع حقا فقط كماانت.

2012/07/30

قيد جديد


حول مائدة مستديرة نلتقى 
لا مجال محدد للحديث 
لا أختلاف مهما طال الوقت .. او تزايد عدد الحاضرين


أحيانا أشعر أن الموائد تعرف أكثر مما يظن البشر ، تخلد تفاصيل اللقاء والمشاعر
واحيانا شاهد على أن لقائنا صار مجرد إمضاء فى دفتر حضور يومى  ... أثبات بأننا لازلنا هنا .
لقاء يجذبنا إليه شعور واهم بالقرب .. بالأمان ، شعور يرسخه أحاديث عامة وبعض من سكون عابر إلا من ضجيج الأوانى وضحكات باهته .


مائدة مستديرة مع الوقت أضيفت إلى بند القيود .. وإن كان مظهرها مازال يوحى بالوحدة والأنتماء.

2012/07/16

غداً ...







غدا سأشترى رادارا للحزن وقبل ان يشرع أحدكم فى الاستهزاءا بى 
غدا سأشترى رادارا يحد من نسبة الاحزان فى نفسى 
وأضع فى أذنى مكبرا لكل أصوات الناى والبلابل و العود الشرقى
وسأشترى أيضا عصافير لتيقظنى صباحا عوضا عن صياح منبهى اليومى
غدا سأمسد ط
ريقا يحوطه الورود
وشمسا تسطع فى جرأة
و إناس لا تعرف الشكوى
غدا سأشارك مظلتى مع أمراة مسنة عابرة و أستميحها ألا تنسانى بالدعاء
غدا سأنزع الشك من قاموسى
وأصادق كل من صادفت فى حياتى
غدا يستعير كل منا حفنة من الألوان و يودع تجهم الوجوه
ويعاقب كل من هم للحداد أندادا
غدا سأزور المقابر فى أبتهاج
لن يكون الموت فى نظرى هلاك
غدا سأغير كل تاريخ الحروب
وأقر الأساطير منهجا وسؤال أجبارى فى كل امتحان
غدا سأزين شوارع مدينتى بعازفى الكامنجات
و أهدى لكل شخص مع الغروب
مساء يمضي دون ترقب وانتظار
غدا سأزور عالما جديدا
لا ينتهى فيه حلما
ينبض بالحياة

2012/07/13

اليوم وكل يوم




أحتضن يداها وأعبر بها الطريق تنظر إلى بعينين معترضتين ( لم أعد صغيرة أستطيع أن أعبر الطريق بمفردى ) ولأعتيادى هذا النقاش أبتسم وأجيب ( عندما نصل إلى جانب الطريق ... تصرفى كما تشائين ) .

بجوار الاطفال أجد سلام وراحة تلقائية لا أعرف سببا واضحا لها ، ربما لبساطة خياراتهم وتقبلهم لمبرراتنا مهما كانت درجة اقتناعهم بها ليس رضا منهم ولكن ثقة بنا .

او ربما لانه فى داخلى وبالرغم من ما يعصف بى من افكار لا أستطيع البوح بها ... يجعلوننى دائما أشعر بان هناك واحدأ من جميع قرارتى أنا على تمام التأكد منه.

للاطفال سحر خاص يجعلنى للحظات أشعر بمدى سعادتى لكون هناك من يحتاج الى .. يعتمد على و يسهل التعامل معه دون تجمل .

الأطفال فقط هم من يسجلون كل لحظة مهما كانت صغيرة بالنسبة لك ولكنها تعنى لهم الكثير ، ولذلك عندما ترتسم بسمة على شفاههم أكون انا السبب بها أشعر بالرضا عن نفسى.

فى جدالهم مهما كان مضمونه ثوابت فقدت منطقيتها مع الزمن ولكننا نرفض الاعتراف بذلك ... فهم الوحيدون على خلافنا القادرون على ان يكونوا صغارا و بالرغم من ذلك هم مستقلون إذا أرادوا.

حتى ولو كان من المستحيل أن اطلق العنان لكونى أحيانا ( أعيل منهم ) مع كل هذه التوقعات حولى  ... يسعدنى دائما أن (أعمل عقلى بعقل الأطفال ) وقتما يُسمح لى بذلك  و لربما كان هذا هو السبب الوحيد الذى لازال يجعلنى أعشق هذه المخلوقات الصغيرة بعقول راشدة جدا. 
 
انتهى الجدال بلا شئ كالمعتاد ولكننى بالتاكيد أفضل ان أكون فى هذا الجانب ( المنتصر دائما ) على أن اكون من يجب ان ينتهى عنده الحديث .

2012/06/01

عن حالى.



يسألنى عن حالى 
عالفورأجيبه
ومن منا 
بسهولة يفصح عن حاله
مختصر القول
فى بطاقة تعريفى مثبت
مازلت على قيد حياة
 لم يتغير فيها شيئا
و بأحسن حال
يسألنى تفاصيل غيابى
أنكر وأجيب
الوقت يعود يداهمنى
فلا أجد سبيلا للقاك
يسألنى عن بسمة ثغرى
فأقول لازالت وأبرهن
فيعيد سؤاله وكأنى
لم أبرع بالشكل الكافى
كى أخفى طبيعة أفكارى
وبكل حنين يستكمل
أفتقد ضجيجا أحدثه
أصداء حديثك بالماضى
ولصدق حنانه
 أرتجف
أستسلم
 وأقول سريعا
تسألنى .. أجيب 
ولكنى
صدقا أتماسك وبقوة
لأكون أمراة لا تخشى
تفاصيل أمست بالماضى



2012/05/20

أغدا ألقاك !؟


إضاءة خافتة  ونافذة  تحمل نسمات ليل بالغة الصفاء وصوت كلثوم يشجو فى هدوء من أحدى المتاجر المجاورة .
لم تسطتع تفسير كلمات الأغنية بوضوح ولكن المشهد بأكمله كان كفيل بأن ترسم شفتاها أبتسامة رضا إجبارية .
أسبوع من الضجيج والزحام والخذلان  " هكذا إذا" بررت سعادتها بهذه التفاصيل البسيطة أو ربما لأنها لازلت قادرة على الاستمتاع بها فى ظل كل هذه الاسباب .
تذكرت قطعة من الحلوى قد كافئت نفسها بها تعويضا عن يوم شاق وإضافة إليها كوب من القهوة الطازجة ، تبا للنوم وللأعمال المتراكمة عادت بعد فاصل صغير مرة أخرى مع قرار أكيد ( لحظة من السكون ) 
سئمت أحتياجى إليه وسخطى على الحياة ... سئمت أنانية الآخرين وتفاصيل الفراق ... سئمت التبرير ... واللامبالاة
لا أريد أن أعود للماضى ولا أريد أن أتوقف الآن . وليس هذا الوقت المناسب أيضا لأقرر ما أريد ...
نبهها صوت المذياع أنها عادت مجددا لتسترسل فى أفكارها
" أغدا ألقاك " شاركتها أم كلثوم حيرتها
أغدا ألقاك !؟  



2012/03/14

أفتقدك




بدونك تعترينى رغبة قوية فى أن أتمدد فى وضع  جنينى على أرض ثابتة .. أرض تمنحنى من البرودة  ما يعادل الألم بداخلى وتعيد لى من الثبات ما يعيننى على الصمود ولو دقائق دون ترنح .

بدونك يتخلى عنى كل يوم جزء من كيانى .. من حديثى ..  من سكونى وكأنى أدركت فجأة كل درس محتمل أن تلقنى إياه الحياة .

لم أعد أنتمى إليهم  ،لا شئ يجمعنا مهما حاولوا ستبقى كفتك هى الأرجح ، رفقتهم تزيد همومى .. أحاديثهم تحثنى على السخرية .

أعتدت أن أقرا أن للفراق هيبة كالموت ، ولكننى لم أتخيل أن ذكراه ستتجسد كشبح يترائى لى كلما أوشكت أن أتخطاك إلى عالم جديد أستعيد فيه نفسى ، عالم يتناغم كل مافيه ليعطى لحن مبهج عوضا عن الضوضاء والرهبة .

أفتقدك إلى حد يشبهنى لحبات رمل يشتتها الريح طالما لا تدفئها راحتيك.

يفتقدك بريق عينى الذى ما كان ليخطئ طريقه إليك  .. وليس وحده من لم يعد يعرف إتجاهه .

أعتدت وجودك هنا وتناسيت كيف يكون اللجوء لذاتى .

ماسبق نص رسالة لا تنتهى سطورها ولا أملك من الأرادة ما يهزم ضعفى ويطويها .
أفتقدك

2012/02/19

حاله !؟


 
على مقعد الأنتظار 
لم تكن تقصد أن تبدو الأمور متسلسله، لكنها باتت كذلك فى النهاية
بدأت قائمة الأمنيات بتفاصيل صغيرة كعادة كل من تعرفهم  ، جميعهم يتمنوا ليحققوا أو حتى ليمضوا مع الأمل
ولكن مالبثت أن أتخذت معنى أكبر فلم تعد تقتصر على رغبة فى نجاح أو سعادة بل أصبحت موقف يومى متجدد و لا تنسى فى نهاية كل أمنية أن تُودِع أمنياتها عند ربها الذى لا تضيع عنده ودائع
من ظلمنى ... عند ربى
من أساء لى ... يجزيه ربى
من أحزننى ... يشقيه ربى
لم يكن إستسلام ولم يروه غير ذلك ، كل ما فى الأمر أنها سأمت القتال ،
ولذلك فهى منذ زمن بعيد قد أكتفت بالمشاهدة فى رضا فقط لتجدد قائمة أمنياتها .
 هى تعرف أنها ليست وحدها وإن أختلفوا فى تصنيف أمنياتهم ،
 سيبقى بعضها درب من الخيال وبعضها مؤجل يحمل تصنيفها عنوان موحد
( وأصبر فإن فرج الله لقريب )

2012/01/19

أنا هى


الصورة من مدونة Bent Men ElZaman Da !!

أنا تربطنى الألفة بكل ماهو قديم وبالى
هى الشخص الذى يدعو دائما إلى التغيير والتحديث
أنا من ينتظر قدوم العيد
هى من يتزمر كونه لا يأتى إلا مرتين كل عام
أنا من يخاف  تقربهم إليها
هى من تتمنى الحب فى كل ليلة
أنا أشتاق دائما أن تحتضنى غرفتى
هى من يسعده كثيرا الأنطلاق فى الخلاء
أنا من يوقن أنه كلما أبتعدنا ظهرت الصورة بشكل أفضل
هى من تخيفها المرتفعات
أنا من يفضل وبشدة الشتاء
هى من يخيفها صوت الرعد وغزارة الأمطار
أنا أستمتع بموسيقى الأجداد
هى ممن يهوى حضور الحفلات
أنا من يضع النهاية دائما
هى من يفضل البداية مجددا والأنتظار
أنا جزء منها
وهى تحتل كيانى


( تناقض )
على البعد الاخر منى توجد انا
تشبهنى حد الاختلاف
وان كانت تتحد معى حد التنافر 
(آية محمد)
شئ سيبقى بيننا 

بمفردها




بمفردها ألتقيها دائما
رغم شدة العواصف ووحشة المكان
لكن ملامح وجهها تجعله يبعث بالأمان
فى أستمتاعها شئ يثير الأهتمام
يجعلنى أشعر أنها
فى حياتها
تمضى كثيرا وحدها
لكنها لا تلقى لذلك أى بال
يدفعنى كى أخطو سريعا نحوها
أدنو ببطئ تجاهها
أرجوها أن أصبح  رفيق دربها
لكن خوفى أن أشتت فكرها
من أن أخاطر بأقتحام صفائها
يوقفنى
 أكمل فى طريقى
ولازال مشهد وجهها وهدوئها
يجعلها أول أمنياتى
أن تلاحظ ذات يوم

أن توافق أن أكون حبيبها
أن أشاركها طريقا
يؤنسه مشهد سيرها

2012/01/03

فوضى قرار




أصبحت أُفضل أفلام الفلاش باك على البدايات التقليدية ، وأكره حيرة النهايات المفتوحة بحجة حرية الأختيار

لازالت بعض من الموسيقى الهادئة يساعدنى على القرار

أصبحت أفضل القصص الواقعية عن قصص الخيال والأطفال

لايزال يدفئنى الشتاء .. المثلجات و يبهجنى صوت الأمطار

أصبحت أخجل من الأحتياج لشخص ... فتجربتى تكفينى لأعرف كيف ينهى الأحتياج حبا

لازالت ترضينى أقل التفاصيل ... يربكنى الزحام ... يبكينى أفتقادى أياما كنا نقضيها سويا

أصبحت أخشى الأعتذار ... الأنتظار من أجل شئ او حتى شخصا لا يزال بالنسبة لى شخص مجهول الهوية

لازلت أفتخر كونى بدونك ورغم هذا مازلت أحيا

بعض العادات يارفيق دربى لم ينال البعد منها
وبعضها وللأسف لم يعلمنى فراقك كيف يكون الكف عنها

2011/12/14

أحتمال



ضع أحتمال لنهاية الاشياء ... لفنائها
ضع أحتمال للفشل وأحتمال للأنتظار
فلن تستمر الخطط دائما كما نرسمها ، أحيانا يعيقها أرادة أكبر و تدابير خاصة لا يعلمها الا رب العالمين
تعلم ان تستسلم لها ولا تؤمن بالخطوات الثابته ، فحتى هذه الثوابت بدأتها أحتمالات كثيرة

ولذلك ..  أنتظر النهاية ولكن بدون أن تظن بأنك تعرف موعدها وتفاصيلها وعندما تخطط لما هو قادم كن على أستعداد لتقبل أى شئ يعيقك بكامل الرضا
فيكفى أن ينتهى شئ لتعرف قيمته ... وأن تزول نعمة وهبها الله لك لتتمنى رجوعها ... يكفى ان يعلمك الانتظار الصبر .. ان يعطيك فرصة اخرى للتفكير ... يكفى ان تفشل حتى تعرف طريق البداية
يكفى ان تكون مهيأ لكل ما يمكن أن يحدث فقط لكى يمضى

2011/12/09

ومازلت أسرد





ومازالت أسرد ومازلت تسمع بدون أهتمام
تقرأ جريدة .. تطفئ سيجارا وتعبث بكونى هنا فى أنتظار
يطول البقاء ، أَمِلُ الحديث بهذا الهدوء
فدوما أنا من ينزعج يثور
 ويرفض قضاء يومى وحيدة
 ويفرح لأجلى
 ويأخد بأزرى
ويحنو علي َّكطفل وليد
.
.
كثيرا أفكر ... أأفضل وجودك أم العيش وحدى
فأرفض خضوعى .. أدافع عنى ولكنه عبثا
.
.
تمضى شهورا
أعود لأجلس على طاولتى
رائحة قهوة  تفوح المكان ومقعد خالى ساكن أمامى قليل الكلام
أسرد وأسرد لا أجد ردا
ولم تبقى أنت لتبدى أهتمام

2011/10/20

لا تهتم




لا تهتم
 لضيق أفقى 
 هفواتى
 حتى أفكارى
لا تحصى عدد مكالماتى
 تأكيدا كونى لا أهتم
لا تنسج آمالا حولى 
 علّى قررت الهرب ليوم
لا تندهش لضحكاتى .. بعد دموعى وأبتسماتى
فأنا فى كون الأبراج
 شخص هوائى ومزاجى
أشكر مجهودك لأيجادك عوضا عن تبرير أثنين
لكن ورجاءا
حتى وإن أقحمك فضولك فى حياتى
عذرا منك
لا تهتم