من وقت إلى أخر فلنعد أطفالا ولنحزن بلا كبرياء زائفة . لـ غـَـادة السَـمّـان ♥
أستوقفتنى هذه الجملة كثيرا عندما قرأتها للمرة الأولى ليس لغرابتها ولكن لصدقها ، وربما لأنها وضعتنى أمام نفسى
لأرى أننى منذ زمن بعيد لم أحزن بشكل واضح (يعنى in public)
للأسف لتفادى مواساة الآخرين التى أحيانا تأتى بشكل مبالغ أو غير مبالى مما يضخم المأساة ولا ينهيها
وليس الحزن فقط فالأخطر هوعندما أريد أن أقول شئ ثم أنتبه أن ما أنا على وشك قوله سينحرف تماما عن المتوقع وسيلقى بالحقيقة فى وجه من يستحقها دون تزيف
فمن الأفضل لكى أحافظ على نفسى بمنأى عن ما هو أسوأ
أن أتصرف دائما وفقا لنص محدد حتى وإن كان لايعبر عن حقيقة مشاعرى ولكنه الأنسب لتفادى الكثير
وبالرغم من ذلك أفتقد الأفصاح عن مشاعرى بدون خجل بعد كل اللامبالاة التى أصطنعها
أفتقد هذه الأيام التى لم أكن ألتزم فيها الصمت لكى أحافظ على الكثير
أفتقد صراخى عندما تقودنى الحياة إلى الجنون
أفتقد خروجى عن النص
أفتقدنى قبل أن يحولنى أحدهم إلى هذه التى أصبحت عليها
أحيانا أفتقدنى ولكن لا بأس فى ذلك ... فلربما واسانى وأكد لى صعوبة نسيانى من أعتدت أن أكون






