2012/07/20

رمضان كريم





2012/07/16

غداً ...







غدا سأشترى رادارا للحزن وقبل ان يشرع أحدكم فى الاستهزاءا بى 
غدا سأشترى رادارا يحد من نسبة الاحزان فى نفسى 
وأضع فى أذنى مكبرا لكل أصوات الناى والبلابل و العود الشرقى
وسأشترى أيضا عصافير لتيقظنى صباحا عوضا عن صياح منبهى اليومى
غدا سأمسد ط
ريقا يحوطه الورود
وشمسا تسطع فى جرأة
و إناس لا تعرف الشكوى
غدا سأشارك مظلتى مع أمراة مسنة عابرة و أستميحها ألا تنسانى بالدعاء
غدا سأنزع الشك من قاموسى
وأصادق كل من صادفت فى حياتى
غدا يستعير كل منا حفنة من الألوان و يودع تجهم الوجوه
ويعاقب كل من هم للحداد أندادا
غدا سأزور المقابر فى أبتهاج
لن يكون الموت فى نظرى هلاك
غدا سأغير كل تاريخ الحروب
وأقر الأساطير منهجا وسؤال أجبارى فى كل امتحان
غدا سأزين شوارع مدينتى بعازفى الكامنجات
و أهدى لكل شخص مع الغروب
مساء يمضي دون ترقب وانتظار
غدا سأزور عالما جديدا
لا ينتهى فيه حلما
ينبض بالحياة

2012/07/13

اليوم وكل يوم




أحتضن يداها وأعبر بها الطريق تنظر إلى بعينين معترضتين ( لم أعد صغيرة أستطيع أن أعبر الطريق بمفردى ) ولأعتيادى هذا النقاش أبتسم وأجيب ( عندما نصل إلى جانب الطريق ... تصرفى كما تشائين ) .

بجوار الاطفال أجد سلام وراحة تلقائية لا أعرف سببا واضحا لها ، ربما لبساطة خياراتهم وتقبلهم لمبرراتنا مهما كانت درجة اقتناعهم بها ليس رضا منهم ولكن ثقة بنا .

او ربما لانه فى داخلى وبالرغم من ما يعصف بى من افكار لا أستطيع البوح بها ... يجعلوننى دائما أشعر بان هناك واحدأ من جميع قرارتى أنا على تمام التأكد منه.

للاطفال سحر خاص يجعلنى للحظات أشعر بمدى سعادتى لكون هناك من يحتاج الى .. يعتمد على و يسهل التعامل معه دون تجمل .

الأطفال فقط هم من يسجلون كل لحظة مهما كانت صغيرة بالنسبة لك ولكنها تعنى لهم الكثير ، ولذلك عندما ترتسم بسمة على شفاههم أكون انا السبب بها أشعر بالرضا عن نفسى.

فى جدالهم مهما كان مضمونه ثوابت فقدت منطقيتها مع الزمن ولكننا نرفض الاعتراف بذلك ... فهم الوحيدون على خلافنا القادرون على ان يكونوا صغارا و بالرغم من ذلك هم مستقلون إذا أرادوا.

حتى ولو كان من المستحيل أن اطلق العنان لكونى أحيانا ( أعيل منهم ) مع كل هذه التوقعات حولى  ... يسعدنى دائما أن (أعمل عقلى بعقل الأطفال ) وقتما يُسمح لى بذلك  و لربما كان هذا هو السبب الوحيد الذى لازال يجعلنى أعشق هذه المخلوقات الصغيرة بعقول راشدة جدا. 
 
انتهى الجدال بلا شئ كالمعتاد ولكننى بالتاكيد أفضل ان أكون فى هذا الجانب ( المنتصر دائما ) على أن اكون من يجب ان ينتهى عنده الحديث .

2012/06/01

عن حالى.



يسألنى عن حالى 
عالفورأجيبه
ومن منا 
بسهولة يفصح عن حاله
مختصر القول
فى بطاقة تعريفى مثبت
مازلت على قيد حياة
 لم يتغير فيها شيئا
و بأحسن حال
يسألنى تفاصيل غيابى
أنكر وأجيب
الوقت يعود يداهمنى
فلا أجد سبيلا للقاك
يسألنى عن بسمة ثغرى
فأقول لازالت وأبرهن
فيعيد سؤاله وكأنى
لم أبرع بالشكل الكافى
كى أخفى طبيعة أفكارى
وبكل حنين يستكمل
أفتقد ضجيجا أحدثه
أصداء حديثك بالماضى
ولصدق حنانه
 أرتجف
أستسلم
 وأقول سريعا
تسألنى .. أجيب 
ولكنى
صدقا أتماسك وبقوة
لأكون أمراة لا تخشى
تفاصيل أمست بالماضى



2012/05/28

خفت أحبك !؟




لما جيتلى وقولتلى انسى الزمان
انسى كل الناس معايا
انسى المكان 
 وافتكرى بس حبى اللى كان

معرفش ليه مفهمتهاش !؟ 
 معرفش ليه خدت القرار ومقلتهاش
 (بحبك)
ولاّ يمكن قلتها ومسمعتهاش ؟

أيوه خفت انى أحبك
 خفت أتوه وأحلم معاك

خفت أنسى الكون بحاله
 رهن بس أكون هواك

خفت دايما من القرار
خفت أخاف من الأختيار

مش خوف ده منك او عليك
 ده خوف عليا
لحظة فراق يسألنى قلبى عن عنيك

ومهما ترجع تانى تسأل عن أمل أو حتى فرصة
بحس منك شوق ولهفة
بحس ليه بالأنتظار !؟

مع أنى دايما كنت خايفة  
خفت أحبك
خفت أخد القرار


2012/05/20

أغدا ألقاك !؟


إضاءة خافتة  ونافذة  تحمل نسمات ليل بالغة الصفاء وصوت كلثوم يشجو فى هدوء من أحدى المتاجر المجاورة .
لم تسطتع تفسير كلمات الأغنية بوضوح ولكن المشهد بأكمله كان كفيل بأن ترسم شفتاها أبتسامة رضا إجبارية .
أسبوع من الضجيج والزحام والخذلان  " هكذا إذا" بررت سعادتها بهذه التفاصيل البسيطة أو ربما لأنها لازلت قادرة على الاستمتاع بها فى ظل كل هذه الاسباب .
تذكرت قطعة من الحلوى قد كافئت نفسها بها تعويضا عن يوم شاق وإضافة إليها كوب من القهوة الطازجة ، تبا للنوم وللأعمال المتراكمة عادت بعد فاصل صغير مرة أخرى مع قرار أكيد ( لحظة من السكون ) 
سئمت أحتياجى إليه وسخطى على الحياة ... سئمت أنانية الآخرين وتفاصيل الفراق ... سئمت التبرير ... واللامبالاة
لا أريد أن أعود للماضى ولا أريد أن أتوقف الآن . وليس هذا الوقت المناسب أيضا لأقرر ما أريد ...
نبهها صوت المذياع أنها عادت مجددا لتسترسل فى أفكارها
" أغدا ألقاك " شاركتها أم كلثوم حيرتها
أغدا ألقاك !؟  



2012/04/12

على قبرى


على قبرى فى صوت قرآن
 وشيخ يدعيللى بالرحمة وبالغفران
ودمعة بحرقة  من ناس لا بعرفها ولا تعرفنى
لكن ممكن يكون المشهد الحالى
بيسترجع فى وجدانهم حقيقة كل شئ فانى
ومنهم اللى من جواه ميفرقش خسراتى معاه
واهو واجب وبجميلة
وقليل منهم هيحلم حتى بدقيقة
عشان وقت اما يحتاجلى
ميبقاش منى غير شاهد
فى كل زيارة
 على قبرى